فهرس الكتاب

الصفحة 4904 من 6013

ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون ) [ الحجر 3 ] . وقال: 6 ( { ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم } ) [ محمد 12 ] . وقال: 6 ( { إنهم كانوا قبل ذلك مترفين } ) [ الواقعة 45 ] . ( رواه أحمد ) وكذا البيهقي في شعب الإِيمان .

( 5263 ) ( وعن علي كرم الله وجهه قال: قال رسول الله: من رضي من الله باليسير من الرزق ) أي من قنع منه بقليل من العطاء ( رضي الله منه ) وفي نسخة: عنه . ( بالقليل ) وفي نسخة: باليسير . ( من العمل ) أي من الطاعة . وفي حديث رواه ابن عساكر عن عائشة: من رضي عن الله رضي الله عنه . فإن قلت: هذا الحديث يدل على أن رضا العبد مقدم ، وفي قوله سبحانه: 6 ( { رضي الله عنهم ورضوا عنه } ) [ المائدة 119 ، التوبة 100 ، المجادلة 22 ، البينة 8 ] . إيماء إلى أن رضا العبد متأخر . قلت: التحقيق أن رضا العبد محفوف برضاءين من الله ، رضا أزلي تعلق به العلم الأولي ، ورضا أبدي تعلق بعمل العبد يترتب عليه الجزاء الأخروي . وفي الحقيقة رضا العبد إنما هو أثر رضا الله عنه أولًا ، وأما رضا الله آخرًا فإنما هو غاية الرضا الذاتي من النعت الصفاتي وهو الإِحسان والإِنعام . وكذلك القول في قوله تعالى: 6 ( { يحبهم ويحبونه } ) [ المائدة 54 ] . وقوله: 6 ( { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } ) [ آل عمران 31 ] .

( 5264 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: من جاع ) أي في نفسه بالفعل ( أو احتاج ) أي إلى ما يدفع الجوع أو غيره ، فأو للتنويع . ( فكتمه الناس ) قيل: أي من الناس . ففيه إشارة إلى أن الرواية بتخفيف التاء وأنه متعد إلى واحد ، فنصب الناس على نزع الخافض . ويحتمل أن تكون الرواية بتشديدها وأنه حينئذ متعد إلى اثنين على ما في القاموس: كتمه كتمًا وكتمانًا وكتمه إياه . ( كان حقًا على الله عزَّ وجلَّ ) أي وعدًا ثابتًا عليه أو أمرًا لازمًا لديه . ( أن يرزقه رزق سنة من حلال ) والمراد بالجوع جوع يتصور معه الصبر ويجوز فيه الكتمان ، وإلا فقد صرح العلماء بأن الشخص إذا مات جوعًا ولم يسأل أو لم يأكل ولو من الميتة يمو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت