فهرس الكتاب

الصفحة 4907 من 6013

1 3( الفصل الأوّل )3

( 5268 ) ( عن عبد الله ) أي ابن مسعود ( قال: خط النبي خطًا مربعًا ) الظاهر أنه كان بيده المباركة على الأرض . قال الطيبي [ رحمه الله ] : المراد بالخط الرسم والشكل ( وخط ) أي خطًا كما في نسخة مصححة . والمعنى: وخط . ( خطًا ) آخر ( في الوسط ) أي وسط التربيع ( خارجًا منه ) أي حال كون الخط خارجًا من أحد طرفي المربع ( وخط خططًا ) بضم الخاء المعجمة والطاء الأولى للأكثر ، وجوز فتح الطاء ، أي خطوطًا . ( صغارًا ) جمع صغيرة ( إلى هذا ) أي متوجهة ومائلة ومنتهية إلى هذا الخط . ( الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط ) أي من جانبيه اللذين في الوسط . فالمراد بالمفرد الجنس . ( فقال: هذا [ الإِنسان ] ) أي الخط الوسط كذا قاله شارح . والظاهر أن المراد بهذا مركز الدائرة المربعة وإن كان ليس له صورة مستقلة في الخط الظاهري ، أو المراد بهذا مجموع التصوير المعلوم خطًا المفهوم ذهنًا . فإن الإِنسان مع ما فيه من الأمل العوارض المنتهية إلى الأجل المشار إليه بهذا ، فالتقدير أن الخط المصور مجموعة هو الإِنسان . ( وهذا ) أي الخط المربع ( أجله ) أي مدة أجله ومدة عمره ( محيط به ) أي من كل جوانبه بحيث لا يمكنه الخروج والفرار منه ( وهذا الذي هو خارج ) أي من المربع ( أمله ) أي مرجوه ومأموله الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله ، وهذا خطأ منه لأن أمله طويل لا يفرغ منه ، وأجله أقرب إليه منه . ( وهذه الخطط ) أي الخطوط ( الصغار الأعراض ) أي الآفات والعاهات والبليات من المرض والجوع والعطش وغيرها مما يعرض للإنسان ، وهو جمع عرض بالتحريك . ( فإن أخطأه هذا ) أي أحد الاعراض ( نهسه ) بسين مهملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت