( رواه أحمد . وزاد البيهقي في شعب الإِيمان يقول الله لهم ) أي للمرائين ( يوم يجازي العباد ) على بناء الفاعل ونصب العباد ، وفي نسخة على بناء المفعول ورفع العباد . ( بأعمالهم: ) أي أن خيرًا فخير وإن شرًا فشر ( اذهبوا ) أي أيها المراؤون ( إلى الذين كنتم تراؤون ) أي في حسن العبادة ، أو أصلها نظرهم تراعون . ( فانظروا هل تجدون عندهم جزاء وخيرًا ) الواو بمعنى أو كما في نسخة ، أو عطف تفسير والله [ تعالى ] أعلم . قال الحافظ المنذري: حديث محمود بن لبيد هذا رواه أحمد بإسناد جيد وابن أبي الدنيا والبيهقي في الزهد وغيره .
( 5335 ) ( وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: لو أن رجلًا عمل عملًا في صخرة ) أي في داخل حجر صلب فرضًا أو في جوف كهف جبل . ( لا باب لها ولا كوّة ) بفتح الكاف وتضم وتشديد الواو ، أي طاقة . وقيل: هي بالفتح إذا كانت غير نافدة وبالضم إذا كانت نافذة ، فالأولى أولى لأنها في باب المبالغة أعلى . ( خرج عمله إلى الناس ) أي ظهر عليهم ( كائنًا ) أي ذلك العمل ( ما كان ) أي من الأعمال ، ونصب كائنًا على الحال أي حال كون ذلك العمل أي شيء كان خيرًا أو شرًا من الأقوال والأفعال . وفي نسخة: من كان . فالتقدير كائنًا ذلك العامل أو صاحب العمل من كان ، أي سواء أراد ظهوره أو لم يرده لقوله تعالى: 16 ( { والله مخرج ما كنتم تكتمون } ) [ البقرة 72 ] .
( 5336 ) ( وعن عثمان بن عفان ) بلا صرف ويصرف ( رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله: من كانت ) بالتأنيث ، وفي نسخة: من كان ( له سريرة ) أي طوية ( صالحة أو سيئة أظهر الله منهما ) أي من تلك السريرة ( رداء ) أي علامة من هيئة وصورة ( يعرف به ) أي يمتاز به عن غيره كما يعرف بالرداء كون الرجل من الأعيان أو غيره من ا لأعوان .
( 5337 ) ( وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عن النبي قال: إنما