فهرس الكتاب

الصفحة 4993 من 6013

( 5354 ) ( وعن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت . قال: شيبتني هود والواقعة والمرسلات ) بالرفع ويجوز كسرها على الحكاية . ( وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت ) يعني وأمثالها مما فيه ذكر القيامة وأهوالها . ( رواه الترمذي ) وكذا الحاكم ورواه أيضًا عن أبي بكر ، ورواه ابن مردويه عن سعد . ورواه سعيد بن منصور في سننه عن أنس ، وابن مردويه عن عمران بلفظ: شيبتني هود وأخواتها من المفصل . وفي رواية لابن مردويه عن أنس: شيبتني سورة هود وأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل . ( وذكر حديث أبي هريرة: لا يلج النار ) أي لا يدخلها من بكى من خشية الله الحديث بطوله . ( في كتاب الجهاد ) أي فأسقط للتكرار .

3 3( الفصل الثالث )3

( 5355 ) ( عن أنس قال: إنكم لتعملون أعمالًا ) أي عظيمة في نفس الأمر وتستصغرونها وتعدونها من الكرامات ، وهذا معنى قوله: ( هي أدق في أعينكم من الشعر ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : عبارة عن تدقيق النظر في العمل وإمعانه فيه . والمعنى: إنكم تعملون أعمالًا وتحسبون أنكم تحسنون صنعًا وليس كذلك في الحقيقة . ( كنا نعدها ) أي تلك الأعمال ( على عهد رسول الله ) أي في زمانه ( من الموبقات ) بكسر الموحدة يعني المهلكات ، تفسير من أحد الرواة ، أي يريد أنس بالموبقات المهلكات ومنه قوله تعالى: 16 ( { وجعلنا بينهم موبقًا } ) [ الكهف 52 ] . بفتح الميم أي مهلكًا . ( رواه البخاري ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت