فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بهما صفتان من الترك كان أحد أصول أحدهما من خوز وأحد أصول الآخر من كرمان فسماهم الرسول باسمه وإن لم يشتهر عندنا ، كما نسبهم إلى قنطوراء وهي أمة كانت لإبراهيم عليه [ الصلاة ] والسلام . ولعل المراد بالموعود في الحديث ما وقع في هذا العصر بين المسلمين والترك . اه . والأقرب أنه إشارة إلى قضية جنكيز وما وقع له من الفساد وخصوصًا في بغداد والله رؤوف بالعباد ( متفق عليه ) .
( 5412 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله عنه ( قال: قال رسول الله: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزًا ) بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وبالزاي في القاموس الخوز بالضم . جيل من الناس واسم لجميع بلاد خوزستان . ( وكرمان ) بكسر الكاف وتفتح وكذا ضبط في النسخ المصححة ، لكن في القاموس كرمان وقد يكسر أو لحن ، إقليم بين فارس وسجستان . وقال التوربشتي [ رحمه الله ] : الخوز جيل من الناس وإنما جاء في الحديث منونًا بسكون وسطه هكذا . وقد ذكر ابن الأثير بالخاء المعجمة المضمومة وبالزاي مع الإِضافة . يقال: خوز كرمان من غير واو العطف ، قال: وروي خوز وكرمان . قال: والخوز جيل معروف وكرمان صقع معروف في العجم . ويروي بالراء المهملة وهو من أرض فارس وصوّبه الدارقطني [ رحمه الله ] : وقيل: إنه إذا أضيف به فبالراء وإذا عطف فبالزاي نقله الجزري . ( من الأعاجم ) بيان لهما . قال شارح: المراد صنفان من الترك سماهما باسم أبويهما ولا نحمله على أهل خوزستان وكرمان لأنهم لم يوجدوا على النعت المذكور في الحديث ، بل وجد عليه الترك . ( حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر . رواه البخاري ) .
( 5413 ) ( وفي رواية له ) أي للبخاري ( عن [ عمرو بن ] تغلب ) : بالتاء فوقها نقطتان وبالغين المعجمة وهو غير منصرف . قال المؤلف في فصل الصحابة: هو العبدي ابن عبد