فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
القيس ، روى عنه الحسن البصري وغيره . ( عراض الوجوه ) بالنصب على الحكاية وبالرفع على الإعراب لكونه مبتدأ لخبر مقدم .
( 5414 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله عنه نظرًا إلى أن مرجع الضمير إلى المضمون السابق . وفي نسخة صحيحة: وعن أبي هريرة بالإظهار لئلا يتوهم عود الاضمار إلى الصحابي اللاحق ، فإنه لقربه ربما يظن أنه الأحق بمرجع اللاحق . ( قال: قال رسول الله: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم ) أي غالبهم أو فيغلبهم ( المسلمون حتى يختبىء ) أي يختفي ( اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر: ) أي كلاهما أو أحدهما ( يا مسلم يا عبد الله ) جمعًا بين الوصفين لزيادة التعظيم ( هذا ) أي تنبه ذا ( يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد ) استثناء من الشجر وهو نوع شجر وشوك يقال له العوسج ، كذا ذكره شارح . وفي النهاية: هو ضرب من شجر العضاة وشجر الشوك ومنه قيل لبقيع أهل المدينة بقيع الغرقد لأنه كان فيه غرقد وقطع . ( فإنه من شجر اليهود ) أضيف إليهم بأدنى ملابسة . قيل: هذا يكون بعد خروج الدجال حين يقاتل المسلمون من تبعه من اليهود . ( رواه مسلم ) .
( 5415 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة: ( قال: قال رسول الله: لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان ) بفتح القاف وسكون الحاء ، وهو أبو اليمن . وقيل قبيلة منهم . ( يسوق الناس ) أي لأجل حكمه ( بعصاه ) هذا عبارة عن تسخير الناس واسترعائهم كسوق الراعي غنمه بعصاه . قيل: لعل الرجل القحطاني هو الذي يقال له جهجاه على ما سيأتي . ( رواه البخاري ) .