الله: ليفرن ) أي ليهربن ( الناس ) أي المؤمنون ( من الدجال حتى يلحقوا بالجبال . قالت أم شريك: قلت: يا رسول فأين العرب يومئذ ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : الفاء فيه جزاء شرط محذوف ، أي إذا كان هذا حال الناس فأين المجاهدون في سبيل الله الذابون عن حريم الإِسلام المانعون عن أهله صولة أعداء الله . فكني عنهم بها . ( [ يومئذ ] . قال: هم ) أي العرب ( قليل ) أي حينئذ فلا يقدرون عليه . ( رواه مسلم ) وكذا الترمذي ذكره السيد . ولفظ الجامع: ليفرن الناس من الدجال في الجبال . رواه أحمد ومسلم والترمذي . ( 5478 ) ( وعن أنس عن رسول الله قال: يتبع ) بفتح فسكون ففتح . وقال شارح: من الأتباع بتشديد التاء ، أي يطيع . ( الدجال من يهود أصفهان ) بفتح الهمزة ويكسر وفتح الفاء ، بلد معروف من بلاد الأرفاض . قال النووي [ رحمه الله ] : يجوز فيه كسر الهمزة وفتحها وبالباء والفاء انتهى . ونسخ المشكاة كلها بالفاء ، وفي المشارق بفتح الهمزة . وقيدها أبو عبيد العكبري بكسر أوّله ، وأهل خراسان يقولونها بالفاء مكان الباء . وفي القاموس: الصواب أنها أعجمية وقد يكسر همزها وقد يبدل باؤها فاء . وفي المغني بكسر همزة وفتحها وبفاء مفتوحة في أهل الشرق وباء موحدة في الغرب انتهى . وبه يعلم أن أصفهان اثنان فيطابق ما نقله ابن الملك من أنه قيل: المراد منه أصفهان خراسان لا أصفهان الغرب . لكن في قوله: أصفهان خراسان ، مسامحة لأن أصفهان إنما هو في العراق ولكن لما كان خراسان في جهة الشرق أيضًا وكان أشهر من العراق أضيف إليه بأدنى ملابسة ( سبعون ألفًا ) وفي رواية: تسعون . والصحيح المشهور هو الأول ذكره ابن الملك . ( عليهم الطيالسة ) بفتح الطاء وكسر اللام جمع طيلسان وهو ثوب معروف . وفي القاموس: الطيلس والطيلسان مثلثة اللام عن عياض وغيره معرب ، أصله تالسان جمعه الطيالسة والهاء في الجمع للعجمة . واستدل بهذا الحديث على ذم لبسه . ورواه السيوطي في رسالة سمّاها طي اللسان عن الطيلسان . ( رواه مسلم ) . ( 5479 ) ( وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله: يأتي الدجال ) أي يظهر في الدنيا أو