فهرس الكتاب

الصفحة 5220 من 6013

كيف وجه صحة الاستشهاد بالآية ، فإن المراد بالوزن في الحديث وزن الجثة ومقداره لقوله العظيم السمين وفي الآية ، إما وزن الأعمال لقوله تعالى: 16 ( { فحبطت أعمالهم } ) [ الكهف 105 ] . وإما مقدارهم . والمعنى: نزدري بهم ولا يكون لهم عندنا وزن ومقدار . قلت: الحديث من الوجه الثاني على سبيل الكفاية وذكر الجثة والعظم لا ينافي ارادة مقداره وتفخيمه قال تعالى: 16 ( { وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة } ) [ المنافقون 4 ] ( متفق عليه ) .

2 3( الفصل الثاني )3

( 5544 ) ( عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله هذه الآية: يومئذ تحدث ) أي الأرض ( أخبارها . قال: أتدرون ما أخبارها ) بفتح الهمزة جمع خبر ، وفي نسخة بكسرها على أنه مصدر أي تحديثها . ( قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: فإن أخبارها ) بالوجهين ( أن تشهد على كل عبد أو أمة ) أي ذكر وأنثى ( بما عمل ) بفتح أوّله ، أي فعل كل واحد . ( على ظهرها ) وفي نسخة بالضم على أن نائب الفاعل قوله: على ظهرها . ( أن تقول ) بدل بعض من أن تشهد أو بيان ويؤيده ما في رواية الجامع تقول بدون أن ، أو خبر مبتدأ محذوف أي هي . يعني: شهادتها أن تقول . ( عمل ) أي فلان ( عليّ ) أي على ظهري ( كذا وكذا ) أي من الطاعة أو المعصية ( يوم كذا وكذا ) أي من شهر كذا وعام كذا ( قال: فهذه ) أي الشهادات أو المذكورات ( أخبارها . رواه أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب ) . وكذا رواه عبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه ، وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت