فهرس الكتاب

الصفحة 5322 من 6013

وكذا من الجماع ) وهو كناية عن جماع عدة من النساء كالعشرة مثلًا . ( قيل: يا رسول الله أو يطيق [ ذلك ] ) بفتح الواو ، أي أيعطي تلك القوّة ويستطيع ذلك المقدار ، والإِشارة إلى مضمون قوله: كذا وكذا من الجماع . ( قال: يعطى قوّة مائة ) أي مائة رجل كذا قيل أو مائة مرة من الجماع ، والمعنى: فإذا كان كذلك فهو يطيق ذلك . ( رواه الترمذي ) وفي الجامع: يعطى المؤمن في الجنة قوّة مائة في النساء . رواه الترمذي وابن حبان عن أنس ، وفي الجامع: أن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوّة مائة رجل في الأكل والشرب والشهوة والجماع ، حاجة أحدهم عرق يفيض من جلده فإذا بطنه قد ضمر . رواه الطبراني عن زيد بن أرقم [ رضي الله تعالى عنه ] .

( 5637 ) ( وعن سعد بن أبي وقاص ) [ رضي الله عنه ] ( عن النبي أنه قال: لو أن ما يقل ) بضم الياء وكسر القاف وتشديد اللام ، أي يحمله . ( ظفر ) بضمتين ويسكن الثاني . قال الطيبي [ رحمه الله ] : ما موصولة والعائد محذوف أي ما يقله . وقال القاضي [ رحمه الله ] : أي قدر ما يستقل بحمله ظفر ويحمل عليها . ( مما في الجنة ) أي من نعيمها ( بدًا ) أي ظهر في الدنيا للناظرين ( لتزخرفت ) أي تزينت ( له ) أي لذلك المقدار وسببه من الاعتبار وظهور الأنوار . ( ما بين خوافق السموات والأرض ) أي أطرافها وقيل منتهاها ، وقيل: الخافقان المشرق والمغرب كذا ذكره شارح . وقال القاضي [ رحمه الله ] : الخوافق جمع خافقة وهي الجانب وهي في الأصل الجانب التي تخرج منها الرياح من الخفقان ، ويقال: الخافقان للمشرق والمغرب . قال الطيبي [ رحمه الله ] : وتأنيث الفعل لأن ما بين بمعنى الأماكن كما في قوله تعالى: 16 ( { أضاءت ما حوله } ) [ البقرة 17 ] . وفي وجه ( ولو أن رجلًا من أهل الجنة اطلع ) بتشديد الطاء ، أي أشرف . ( على أهل الدنيا فبدا ) أي ظهر ( أساوره ) جمع أسورة جمع سوار ، والمراد بعض أساوره: ففي تيسير الوصول فبدا سواره ( لطمس ضوؤه ) أي محا نوره ( ضوء الشمس كما تطمس الشمس ) وفي نسخة: كما يطمس ضوء الشمس . ( ضوء النجوم . رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) . وقد سبق هذا المعنى في أحاديث بعضها في صحيح البخاري وبعضها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت