فهرس الكتاب

الصفحة 5334 من 6013

كان [ في ساعة ] ) أي حصل الولد في ساعة ( ولكن لا يشتهي ) فقوله: ولكن ، هو المقول حقيقة . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب . وروى ابن ماجه الرابعة ) أي الفقرة الرابعة من فقرات الحديث ( والدارمي الأخيرة ) وهي ما أورده إسحاق بن إبراهيم . وفي تيسير الوصول إلى جامع الأصول عن أبي رزين قال: قال رسول الله: لا يكون لأهل الجنة ولد . أخرجه الترمذي ، وزاد في رواية عن الخدري: إن اشتهى الولد كان حمله و [ وضعه ] وسنه في ساعة واحدة . قال بعضهم: لكن لا يشتهي .

( 5649 ) ( وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله: إن في الجنة لمجتمعًا ) بفتح الميم الثانية أي موضعًا للاجتماع أو اجتماعًا ( للحور العين ) قال الراغب: الحور جمع أحور ، وحوراء والحور . قيل: ظهور قليل من البياض في العين من بين السواد وذلك نهاية الحسن من العين ، ويقال للبقر الوحشي أعين وعيناء لحسن عينها وجمعها عين ، وبها شبه النساء قال تعالى: 16 ( { وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون } ) [ الواقعة 22 و 23 ] . وروى ابن ماجه [ وابن ] مردويه عن عائشة عنه: الحور العين خلقهن من تسبيح الملائكة . وروى ابن مردويه والخطيب عن أنس مرفوعًا: الحور العين خلقن من الزعفران . إن قلت: ولا تنافي بين الحديثين لأن من تعليلية في الحديث الأول فتأمل . ( يرفعن بأصوات ) الباء الزائدة تأكيد للتعدية ، أو أراد بالأصوات النغمات والمفعول محذوف ، أي يرفعن أصواتهن بأنغام . ( لم تسمع الخلائق مثلها يقلن: نحن الخالدات ) أي الدائمات في الغنى والمغنى ( فلا نبيد ) من باد هلك وفني ، أي فلا نفنى . ( ونحن الناعمات ) أي المتنعمات ( فلا نبأس ) أي فلا نصير فقيرات ومحتاجات إلى غير المولى ( ونحن الراضيات ) أي عن ربنا ، أو عن أصحابنا . ( فلا نسخط ) في حال من الحالات ( طوبى ) أي الحالة الطيبة ( لمن كان لنا وكنا له ) أي في الجنات العاليات ( رواه الترمذي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت