فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[ رضي الله تعالى عنه: ] اشتكت النار إلى ربها في [ باب ] تعجيل الصلوات ) يعني فهو إما مكرر أسقطه من ههنا ونبه عليه ، وإما اعتراض فعلى تنبيهًا على أن محله اللائق هو ذلك الباب والله [ تعالى ] أعلم بالصواب .
( 5673 ) ( عن أبي هريرة ) رضي تعالى عنه ( عن النبي قال: أوقد ) بصيغة المفعول وقوله ( على النار ) نائب الفاعل . قال الطيبي [ رحمه الله ] : هذا قريب من قوله تعالى: 16 ( { يوم يحمى عليها في نار جهنم } ) [ التوبة 35 ] . أي يوقد الوقود فوق النار ، أي النار ذات طبقات توقد طبقة فوق أخرى ومستعلية عليها . ( ألف سنة حتى احمرت ) بتشديد الراء للمبالغة في الاحمرار . ( ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت . فهي سوداء مظلمة ) زاد في الجامع كما في الليل المظلم . والحديث دليل على أن النار مخلوقة كما ذهب إليه أهل السنة ، خلافًا للمعتزلة وجماعة من أهل البدع . ويؤيدنا قوله تعالى: 16 ( { أعدت للكافرين } ) [ البقرة 24 ] . بصيغة الماضي . ( رواه الترمذي ) وكذا ابن ماجه .
( 5674 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله عنه ( قال: قال رسول الله: ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد ، وفخذه ) بفتح فكسر ، ففي القاموس الفخذ ككتف ما بين الساق والورك مؤنث كالفخذ ، ويكسر أي فخذ الكافر . ( مثل البيضاء ) في النهاية هو اسم جبل . وقال شارح: هو موضع في بلاد العرب ، وقيل هو جبل . ( ومقعده ) أي موضع قعوده . ( من النار ) أي فيها كما في رواية ( مسيرة ثلاث مثل الربذة ) بفتح الراء والموحدة والذال المعجمة ، قرية معروفة قرب المدينة كذا في النهاية . وقيل بقرب مكة ، وقيل قرية من قرى المدينة على ثلاث ليال .