فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أن خديجة أفضل من فاطمة باعتبار الأمومة لا السيادة والله تعالى أعلم . ( متفق عليه . ) وفي رواية الجامع ، تقديم آسية على مريم وزيادة: وإن فضل عائشة الخ . رواه أحمد . والشيخان والترمذي وابن ماجه . ( وذكر حديث أنس: يا خير البرية ) أي قال أعرابي للنبي: يا خير البرية . فقال: ذاك إبراهيم ( وحديث أبي هريرة: أي الناس أكرم ) تمامه: فقال النبي: ( أكرمهم عند الله أتقاهم . قالوا: ليس عن هذا نسألك . قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله ) ؛ الحديث . قال شارح: أي إذا لم تسألوني عن هذا ، فأكرم الناس في زمانه يوسف . قلت: أو في النسب والحسب كما يدل عليه تعداد آبائه وأجداده . ( وحديث ابن عمر: الكريم ابن الكريم ) تمامه: ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . ( في باب المفاخرة والعصبية ) .
( 5725 ) ( عن أبي رزين ) قال المؤلف: هو لقيط بن عامر بن صبرة ، بفتح اللام وسكون القاف ، وصبرة بفتح الصاد المهملة وكسر الموحدة . عقيلي صحابي مشهور عداده في الطائف . روى عنه ابنه عاصم وابن عمر وغيرهما . ( قال: قلت: يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ) لا شك أن المكان مع الزمان من جملة خلقه معدودان ، فلولا التأويل بحسب الإمكان لأول السؤال ، وآخره يتعارضان . وسيجيء بيان كشف المعنى من الشراح الأعيان . ( قال: كان في عماء ) بفتح العين ممدودًا ، أي في غيب هوية الذات بلا ظهور مظاهر الصفات كما عبر عنه بقوله [ تعالى ] : ( كنت كنزًا مخفيًا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف ) . وفي قوله تعالى: 16 ( { وما خلقت الجن والإِنس إلا ليعبدون } ) [ الذاريات 56 ] . إشارة إليه ودلالة عليه على تفسير حبر الأمة ، أي ليعرفون . قال الشيخ علاء الدولة في كتابه العروة: فأثبت تجلي الذات أولًا بقوله: كنت كنزًا مخفيًا . ثم تجليه بالصفة الأحدية بقوله: أحببت أن أعرف . ثانيًا ، ثم تجليه