فهرس الكتاب

الصفحة 5436 من 6013

عاين ما صنعوا ألقى الألواح ) أي غضبًا لله على قومه لمخالفة دينه ( فانكسرت ) أي الألواح من شدة إلقائه الدالة على كثرة غضبه ، ثم في إلقائها إيماء بأنها إنما تنفع لأهل الإِيمان . فإذا اختاروا الكفر والطغيان لم يبق فائدة في إبقائها . لكن الظاهر أن ما فات شيء مهم من كسرها . قال الطيبي: قوله: إن الله . الخ استشهاد وتقرير لمعنى قوله: ليس الخبر كالمعاينة ، فإنه تعالى لما قال: 16 ( { إنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري } ) [ طه 85 ] . عند نزول ألواح التوراة عليه لم يلق الألواح: 16 ( { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه } ) [ الأعراف 150 ] . ( روى الأحاديث الثلاثة أحمد ) ، ووافقه الطبراني في الأوسط والحاكم في مستدركه عن ابن عباس ، وروى الطبراني صدر الحديث فقط وهو قوله: ( ليس الخبر كالمعاينة ) . عن أنس وكذا الخطيب عن أبي هريرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت