فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 5797 ) ( عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله أفلج الثنيتين ) وفي نسخة من الشمائل: أفلج الثنايا . في النهاية: الفلج بالتحريك فرجة ما بين الثنايا والرباعيات ، والفرق فرجة بين الثنيتين ، اه كلامه . وفي الحديث استعمل فلج موضع فرق كذا ذكره الطيبي . والمفهوم من القاموس عدم الفرق حيث قال: الفلج بالتحريك تباعد ما بين القدمين وتباعد ما بين الأسنان ، وهو أفلج الأسنان ولا بد من ذكر الأسنان يعني ليحصل الفرق . ( إذا تكلم ) روى مجهول ( رئي ) أي أبصر ( كالنور ) أي شيء مثل النور ( يخرج ) أي حال كونه يظهر ( من بين ثناياه ) وهو إما أن يراد به كلامه النوراني ، أو أمر زائد يدركه الذوق الوجداني . ولا منع من الجمع لما رواه أحمد عن أبي الدرداء: من أنه كان لا يحدث حديثًا إلا تبسم . ولعل العارف ابن الفارض أشار إليه في قوله: %(
عليك بها صرفًا فإن شئت مزجها %
فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم )%
قال الطيبي: الضمير في يخرج يجوز أن يرجع إلى ما دل عليه تكلم وأن يرجع إلى النور ، والكاف زائدة نحو قولك: مثلك يجود . فعلى الأول تشبيه وجه البيان والظهور كما سميت الحجة الظاهرة بالنور . وعلى الثاني لا تشبيه فيه فيكون من معجزاته . ( رواه الدارمي ) وكذا الترمذي في الشمائل .
( 5798 ) ( وعن كعب بن مالك قال: كان رسول الله إذا سر ) بضم السين وتشديد الراء ، أي فرح وصار مسرورًا ( استنار وجهه حتى كأن ) بتشديد النون ( وجهه قطعة قمر ) لعل