فهرس الكتاب

الصفحة 5544 من 6013

أو للإشعار بأن كل واحد منهما يستحق ما ذكر دفعًا لتوهم الاشتراك ولم يأت بأو كيلا يظن الشك . قال الطيبي: يحتمل أن يراد به الجنس وأن يراد به نفسه وضعًا للظاهر موضع المضمر إشعارًا بأن من يقتله من هو رحمة للعالمين لم يكن إلا أشقى الناس ، والذي قتله رسول الله هو أبي بن خلف . قال النووي: وقوله في سبيل الله ، احتراز عمن يقتله في حد أو قصاص ، لأن من يقتله في سبيل الله كان قاصدًا له ( متفق عليه ، وهذا الباب خال عن الفصل الثاني ) تقدم توجيهه مرارًا .

2 3( الفصل الثالث )3

( 5851 ) ( عن يحيى بن أبي كثير ) قال المؤلف: يكنى أبا النصر اليماني مولى لطيء أصله بصري صار إلى اليمامة رأى أنس بن مالك وسمع عبد الله بن قتادة وغيره ، روى عنه عكرمة والأوزاعي وغيرهما . ( قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمان ) قال المؤلف: روى عن عمه عبد الله بن عبد الرحمان بن عوف الزهري القرشي أحد الفقهاء السبعة المشهورين بالفقه في المدينة في قول ، ومن مشاهير التابعين وأعلامهم . ويقال إن اسمه كنيته ، وهو كثير الحديث سمع ابن عباس وأبا هريرة وابن عمر وغيرهم وروى عنه الزهري ويحيى بن أبي كثير والشعبي وغيرهم ( عن أول ما نزل من القرآن قال: { يا أيها المدثر } فيه اشتباه الحال على الراوي فإن نزول يا أيها المدثر كان بعد فترة الوحي كما علم مفصلًا في حديث عائشة فأوّليته إضافية كما قدمناه ، أو أوّليته مخصوصة بالإِنذار فيفيد أنه أوّل الوحي بالرسالة وأن ما قبله كان نسبته النبوّة والله أعلم .( قلت: يقولون ) أي الجمهور أو بعض العلماء { اقرأ باسم ربك } أي هو أوّل ما نزل ( قال أبو سلمة: سألت جابرًا عن ذلك ) أي مثل سؤالك ( وقلت له مثل الذي قلت لي ) أي في جوابه للسؤال مما يعود فيه من الإشكال ( فقال لي جابر: لا أحدثك إلاّ بما ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت