فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله ) وفي نسخة صحيحة: وإذا نظر عن شماله . ( بكى ) قال القاضي: قد جاء أن أرواح الكفار محبوسة في سجين ، وأرواح الأبرار منعمة في عليين ، فكيف تكون مجتمعة في السماء . وأجيب بأنه يحتمل أنها تعرض على آدم أوقاتًا فصادف وقت عرضها مرور النبي ، وبأن الجنة كانت في جهة يمين آدم والنار في جهة شماله وكان يكشف له عنهما . ويحتمل أن النسم المرئية هي التي لم تدخل الأجساد بعد ، وهي مخلوقة قبل الأجساد ومستقرها عن يمين آدم وشماله ، وقد أعلم بما سيصيرون إليه . فقوله: نسم بنيه . عام مخصوص والله أعلم . ( حتى عرج بي ) ضبط للفاعل وقيل للمفعول ، والمعنى عرج بي جبريل . ( إلى السماء الثانية ) وفي جامع الأصول: هكذا ثم عرج بي جبريل إلى السماء الثانية . ( فقال لخازنها: افتح . فقال له خازنها مثل ما قال الأوّل ) أي مثل مقول الخازن السابق ( قال أنس: فذكر ) أي النبي ، أو أبو ذر مرفوعًا وهو الأظهر . ( أنه ) أي النبي عليه الصلاة والسلام ( وجد في السموات آدم وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم ) الظاهر وجود هارون ويحيى ويوسف ويحتمل إسقاطهم من الرواية . ( ولم يثبت ) بكسر الموحدة من الإثبات ، أي لم يبين أبو ذر أو النبي ( كيف منازلهم . غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا ) هذا لا خلاف فيه ( وإبراهيم في السماء السادسة ) هذا موافق لرواية شريك عن أنس . والثابت في جميع الروايات غيرها وهو أنه في السابعة . فإن قلنا بتعدد المعراج فلا إشكال ، وإلا فالأرجح رواية الجماعة لقوله فيها إنه رآه مسندًا ظهره إلى البيت المعمور وهو في السابعة بلا خلاف ، ولأنه قال هنا إنه لم يثبت كيف منازلهم . فرواية من أثبت أرجح . ( قال ابن شهاب: ) أي الزهري ( فأخبرني ابن حزم ) بفتح الحاء وسكون الزاي . قال المؤلف: هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، روى عن أبي حبة وابن عباس وعنه الزهري ثم أبوه وجده أيضًا من الصحابة حيث قال المؤلف: أبوه أنصاري ولد في عهد رسول الله سنة عشر بنجران وكان أبوه عامل النبي على نجران وكان محمد فقيهًا . روى عن أبيه وعن عمرو بن العاص وعنه جماعة . قتل يوم الحرة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة وذلك سنة ثلاث وستين . ( أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري ) بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة كذا في شرح السنة ، وفي المصابيح بالياء . قال النووي: هو بالحاء المهملة والباء الموحدة هكذا ضبطناه هنا وفي ضبطه واسمه اختلاف . قيل حية بالياء المثناة تحت . وقيل بالنون . والأصح ما ذكرناه . وقد اختلف في اسمه فقيل: عامر ، وقيل: مالك ، وقيل: ثابت . وقال المؤلف: هو ثابت بن النعمان الأنصاري البدوي وفي كنيته واسمه خلاف كثير ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا فذكره بكنيته ولم يسمه ، وحبة بتشديد الموحدة هو الأكثر ، قتل يوم أحد . ( كانا يقولان: قال النبي: عرج بي حتى ظهرت ) أي علوت