فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المصدرية من المضارع كما في قوله: أحضر الوغى . اه . والأظهر ما قال شارح: معناه أي شيء يجذب الولد إلى أبيه في الشبه . ( قال: أخبرني بهن جبريل ) قاله دفعًا لتوهم أنه سمع من بعض علماء أهل الكتاب . ( آنفًا ) بالمد ويقصر ، أي هذه الساعة . ( أما أوّل أشراط الساعة فنار تحشر الناس ) أي تجمعهم ( من المشرق إلى المغرب . وأما أوّل طعام يأكله أهل الجنة ) أي المسمى بنزلًا المعبر عنه بما حضر وهو مقدمة بقية النعمة . ( فزيادة كبد حوت ) أي طرفها وهي أطيب ما يكون من الكبد . وقد يقال: إنه الحوت الذي على ظهره الأرض وإذا جعل الأرض طعمة لأهل الجنة فالحوت كالأدام لهم كذا ذكره شارح . وهو مشعر بأن هذه الطعمة يوم القيامة لأهل الجنة . ( وإذا سبق ماء الرجل ) أي علا وغلب ( ماء المرأة نزع الولد ) بالنصب أي جذب الرجل أو ماؤه الولد إلى شبهه ، ويرفع ( وإذا سبق ماء المرأة نزعت ) أي جذبت المرأة ( الولد ) وفي نسخة برفع الولد ، وإليه ينظر ما قال المظهر: يعني إذا غلب ماء الرجل أشبهه الولد وإذا غلب ماء المرأة أشبهها الولد . [ قال الطيبي ] : فعلى هذا التأنيث في نزعت بتأويل السمة . وقال شارح: قوله: نزعت أي جذبت المرأة بالولد إلى مشابهتها بسبب غلبة مائها ، أو جذبت ماءها فأكسب التأنيث من المضاف إليه . اه . وأما نسبة الذكورة والأنوثة فباعتبار مسابقة ماء الرجل وعكسه على ما ورد في حديث آخر . ( قال: ) أي ابن سلام ( أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ) ثم استأنف ( وقال: يا رسول الله إن اليهود قوم بهت ) بضم موحدة وسكون هاء في النهاية هو جمع بهوت من بناء المبالغة في البهتان ، كصبور وصبر ثم سكن تخفيفًا . ( وإنهم إن يعلموا بإسلامي من قبل أن تسألهم ) أي عني ( يبهتوني ) بتشديد النون ويخفف أي يبهتونني كما في بعض النسخ المصححة أي ينسبوني إلى البهتان ويجعلوني مبهوتًا حيران ولم يكن إسلامي عليهم حجة واضحة البرهان . ( فجاءت اليهود ) أي بإحضارهم أو اتفاقًا في مأتاهم وابن سلام في اختفاء عنهم . ( فقال: ) أي النبي عليه الصلاة والسلام ( أي رجل عبد الله فيكم ) أي فيما بينكم أو في زعمكم ومعتقدكم ( قالوا: خيرنا وابن خيرنا ) أي في الحسب من العلم والصلاح ( وسيدنا وابن سيدنا ) أي في النسب أو في سائر مكارم الأخلاق ( قال: أرأيتم ) أي أخبروني ( إن أسلم عبد الله بن سلام ) أي فهل تسلمون ( قالوا: أعاذه الله من ذلك ) أي معاذ الله أن يتصوّر هذا منه ( فخرج عبد الله