فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اه . قال ابن الملك: والمعنى من يلقى الله بالشهادتين من غير تردد ولا شك فلا يحجب عن الجنة أبدًا . وقال الطيبي: فيحجب مرفوع عطفًا على الجملة السابقة والنفي منصب عليهما معًا . ( رواه مسلم ) وكذا البخاري نحوه عن سلمة .
( 5913 ) ( وعن أنس قال: كان النبي عروسًا ) هو نعت يستوي فيه المذكر والمؤنث . والمعنى زوجًا جديدًا . ( بزينب ) أي بسببها . وقيل: أي متزوجًا بها . ( فعمدت ) بفتح الميم أي قصدت ( أمي أم سليم ) بدل أو بيان ( إلي تمر وسمن وأقط ) بفتح فكسر أي لبن مجفف يابس مستحجر على ما في النهاية . وفي القاموس: الأقط مثلثة ويحرك وككتف ورجل وإبل ، شيء يتخذ من المخيض الغنمي . ( فصنعت حيسًا ) فالحيس مجموع الثلاثة . ( والحديث متفق عليه . فقول ابن حجر في شرح الشمائل: الحيس هو تمر مع سمن أو أقط . وقيل: هو مجموع ثلاثة ، نقل غير مرضٍ . والصواب أن يقال: وقد يطلق على التمر مع سمن أو أقط كما قال ، وقد يجعل بدل الاقط دقيق أو فتيت . ويؤيد ما ذكرناه ما في القاموس: الحيس الخلط وتمر يخلط بسمن وأقط فيعجن شديدًا ثم ينذر منه نواه ، وربما يجعل فيه سويق .( فجعلته ) أي أم سليم ( في تور ) بمثناة فوقية فواو ساكنة فراء ، إناء كالقدح . ( فقالت: يا أنس اذهب بهذا إلى رسول الله فقل: بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام . وتقول: إن هذا لك منا قليل ) أي زهيد غير لائق بك ( يا رسول الله . فذهبت ) أي به ( إليه فقلت ) أي ما أوصتني به ( فقال: ضعه ) أي قائلًا بلسان الحال أن اليسير عندنا كثير وله بعد القبول فضل كبير . ( ثم قال: اذهب فادع لي فلانًا وفلانًا وفلانًا رجالًا ) أي ثلاثة ( سماهم ) أي عينهم بأسمائهم ونسبتهم فعبرت عنهم بفلانًا وفلانًا وفلانًا ، فقوله: رجالًا سماهم من كلام أنس بدل من فلانًا الخ أو بتقدير أعني أو يعني والله أعلم . ( وادع لي من لقيت ) أي على العموم ( فدعوت من سمى ومن لقيت فرجعت فإذا البيت غاص [ بأهله ] ) بتشديد الصاد المهملة أي ممتلىء بهم . والظاهر أن المراد بالبيت هو الدار ، ويحتمل أن يكون على بابه ويكون فيه معجزة أخرى حيث وسع خلقًا كثيرًا ، ( قيل