فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 6013

وقوله: من قبل أنفسهم صدر من قبل نفسه إذ لا يتصوّر أن يفعل مثل عثمان وأنس والحسن بن علي من قبل أنفسهم شيئًا ، بل فعلهم يدل على أن للحديث أصلًا والعمل بالحديث ولو ضعيفًا أولى من العمل بالرأي ولو قويًا والله أعلم

3 3( الفصل الثالث )3

( 422 ) ( عن ثابت بن أبي صفية ) هو يماني من الأزد ؛ سمع محمد بن علي الباقر ، روى عنه وكيع وابن عيينة قاله الطيبي . وقال ميرك: هو كوفي ضعيف رافضي ، وقال المصنف: كنيته أبو حمزة مات سنة ثمان وأربعين ومائة ذكره في التابعين . ( قال: قلت لأبي جعفر: ) أي الصادق ( هو محمد الباقر حدثك جابر أن النبي توضأ مرة مرة ) أي تارة ( ومرتين مرتين ؟ ) أي أخرى ( وثلاثًا ثلاثًا ) أي أخرى ( قال: نعم ) قال الطيبي: من عادة المحدثين أن يقول القارىء بين يدي الشيخ: حدثك فلان عن فلان برفع إسناده وهو ساكت يقرر ذلك كما يقول الشيخ: حدثني فلان عن فلان ويسمعه الطالب . ا ه . وتوضيحه ما قاله ابن حجر إن من أحد طرق الرواية أن يقول التلميذ للشيخ: حدثك فلان عن فلان كذا والشيخ يسمع فإذا فرغ قال: نعم ، فهو بمنزلة قول الشيخ: حدثني فلان الخ والتلميذ ساكت ، أي يسمع . ( رواه الترمذي وابن ماجه ) وسنده حسن .

( 423 ) ( وعن عبد الله بن زيد قال:( إن رسول الله توضأ مرتين مرتين ) أي الأعضاء المغسولة ( وقال: هو نور على نور ) قال الأبهري: يهدي الله لنوره من يشاء ، وقال الطيبي: إشارة إلى قوله: ( إن أمتي غر محجلون من آثار الوضوء ) ، أو هداية على هداية أو سنة على فرض . ا ه . وأما حديث الوضوء على الوضوء نور على نور قال العراقي في تخريج الأحياء لم أقف عليه ، وقال العسقلاني: هو حديث ضعيف رواه رزين في مسنده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت