فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نجم ينجم بالضم إذا ظهر وطلع ثم قال ولعله أراد بها ورما حارًا يحدث في أكتافهم بحيث يظهر أثر تلك الحرارة وشدة لهبها في صدورهم ممثلة بسراج من نار وهو شعلة المصباح . وقد روى عن حذيفة أنه عرفه إياهم وأنهم هلكوا كما أخبره الرسول صلوات الله وسلامه عليه ( رواه مسلم ) .
( وسنذكر حديث سهل بن سعد: لأعطين هذه الراية غدًا ) أي رجلًا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ( في باب مناقب علي ) أي فإنه أولى ( وحديث جابر ) أي وسنذكر حديث جابر ( من يصعد الثنية ) بكسر الدال لالتقاء الساكنين على أن من شرطية . وروي يصعد بالرفع على أن من استفهامية وتمامه: فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل ( في باب جامع المناقب ) أي فإنه المناسب ( إن شاء الله تعالى ) متعلق بسنذكر .
( 5918 ) ( عن أبي موسى قال: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي في أشياخ من قريش ) أي في جملتهم والمراد منهم أكابرهم أو لسنهم ( فلما أشرفوا ) أي طلعوا ( على الراهب ) اسمه بحيراء وهو بضم الباء وفتح الحاء ممدودًا على المشهور . لكن ضبطه الشيخ الجزري بفتح الباء وكسر الحاء المهملة وياء ساكنة وفتح الراء وألف مقصورة ، وهو زاهد النصارى قاله شارح . وقال المظهر: وكان أعلم بالنصرانية ، وكذا ذكره الجزري . والجمع بأنه لا منع من الجمع ( هبطوا ) أي نزلوا في ذلك الموضع ، وهو بصري من بلاد الشام على ما ذكره المظهر . ( فحلوا رحالهم ) أي ففتحوها ( فخرج إليهم الراهب وكانوا ) أي الناس من قريش وغيرهم ( [ قبل ذلك ] يمرون به ) أي بمكانه ( فلا يخرج إليهم قال: ) أي الراوي ( فهم يحلون