فهرس الكتاب

الصفحة 5677 من 6013

1 3( الفصل الأوّل )3

( 5944 ) ( عن أنس رضي الله عنه أن أسيد بن حضير ) بالتصغير فيهما قال المؤلف: أنصاري أوسي كان ممن شهد العقبة وشهد بدرًا وما بعدها من المشاهد ، وروى عنه جماعة من الصحابة مات بالمدينة سنة عشرين ودفن بالبقيع . ( وعباد ) بفتح العين وتشديد الموحدة ( بن بشر ) بكسر فسكون ، أنصاري أسلم بالمدينة قبل إسلام سعد بن معاذ شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف اليهودي ، وكان من فضلاء الصحابة . روى عنه أنس بن مالك وعبد الرحمان بن ثابت وقتل يوم اليمامة وله خمس وأربعون سنة . ( تحدثا عند النبي في حاجة لهما حتى ذهب ساعة من الليل ) [ أي طويلة ] ( في ليلة شديدة الظلمة ثم خرجا ) أي انصرفا ( من عند رسول الله ينقلبان ) أي حال كونهما يرجعان ( إلى بيتهما وبيد كل واحد منهما عصية ) تصغير عصاة ( فأضاءت عصاة أحدهما لهما ) والأظهر أن يكون هو أسبقهما إسلامًا وهو المقدم ذكرًا ( حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ ) أي وصل كل واحد ( أهله . رواه البخاري ) . قال ميرك: ليس الحديث في البخاري بهذا اللفظ ، بل فيه عن أنس أن رجلين كانا من أصحاب النبي خرجا من عند النبي في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما . فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله . أخرجه في آخر باب علامات النبوة في الإسلام وأخرج في كتاب مناقب الأنصار في باب مناقب أسيد بن حضير وعباد بن بشر بلفظ: إن رجلين خرجا من عند النبي في ليلة مظلمة فإذا نور بين أيديهما حتى افترقا فافترق النور معهما . وقال معمر عن ثابت عن أنس: إن أسيد بن حضير ورجلًا من الأنصار . وقال حماد: أخبرنا ثابت عن أنس قال: كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت