فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
، هذا ما في صحيح البخاري وقد رواه محيي السنة في شرح السنة من طريق البخاري باللفظ الأول ، ثم رواه بإسناد آخر باللفظ الذي أورده صاحب المشكاة فتأمل . ويفهم من كلام الشيخ ابن حجر العسقلاني أن اللفظ الذي أورده المصابيح والمشكاة أخرجه عبد الرزاق في مصنفه من طريق الإِسماعيلي في مستخرجه ، ورواه أحمد في مسنده والحاكم في مستدركه [ بنحوه ] والله أعلم .
( 5945 ) ( وعن جابر قال: لما حضر أحد ) أي حربه ( دعاني أبي من الليل ) أي في بعض من الليل ( فقال: ما أراني ) بضم الهمز أي ما أحسبني ( إلا مقتولًا في أوّل من يقتل ) أي في أوّل جمع يقتلون ( من أصحاب النبي وإني لا أترك بعدي أعز علي منك غير نفس رسول الله ) أي فإنه أعز علي حتى من نفسي ( وإن علي دينًا ) أي كثيرًا ( فاقض ) أي سريعًا ( واستوص بأخواتك ) أي اقبل وصيتي فيهن وهن كن تسعًا . ثم انتصاب قوله: ( خيرًا ) على المصدر أي استيصاء خير [ ًا ] . وقيل: التقدير ، اقبل وصيتي بالخير في شأنهن . ( فأصبحنا فكان ) أي أبي ( أوّل من قتل ودفنته مع آخر ) وهو عمرو بن الجموح وكان صديق والد جابر وزوج أخته . ( في قبر ) قال ابن الملك: فيه دليل على جواز دفن الاثنين في قبر واحد انتهى . والظاهر أن محله إذا كان ضرورة ( رواه البخاري ) .
( 5946 ) ( وعن عبد الرحمان بن أبي بكر ) ذكره المؤلف في التابعين وقال: روى عنه ابنه محمد ، وقال ابن الملك: أسلم تمام الحديبية وكان أسن أولاد أبي بكر وكان اسمه عبد الكعبة ، فسماه النبي انتهى . وهو الظاهر من الحديث كما لا يخفى ( قال: إن أصحاب الصفة كانوا أناسًا ) أي جماعة ( فقراء ) أي من أصحاب النبي ثم مشاهيرهم على ما ذكره