فهرس الكتاب

الصفحة 5681 من 6013

بكسر الفاء ( ما هذا ) أي الأمر العجيب والشأن الغريب ( قالت: وقرة عيني ) بالجر وفي نسخة بالنصب ولعلها على نزع الخافض . وقال ابن الملك: بالجر والواو للقسم ، وبالنصب منادى حذف حرف ندائه انتهى . وفيه نظر من وجوه كما لا يخفى . وقال بعض المحققين: قرة العين يعبر بها عن المسرة ورؤية ما يحبه الإِنسان لأن عينه قرت وسكنت لحصول غرضها ، فلا تستشرف لشيء آخر . وقيل: مأخوذ من القر أي البرد ، ولذا قيل دمعة السرور باردة ، وإنما حلفت أم رومان بذلك لما وقع عندها من السرور بالكرامة التي حصلت لهم ببركة الصديق . وزعم بعضهم أن المراد بقرة عينها النبي ( إنها ) أي القصعة والمراد ما فيها ( الآن لأكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار ) بكسر الميم أي مرات ( فأكلوا وبعث ) أي الصديق ( بها ) أي بالقصعة أو ببعض ما فيها ( إلى النبي فذكر ) بصيغة المجهول أي فروى ( أنه أكل منها . متفق عليه . وذكر حديث عبد الله بن مسعود: كنا نسمع تسبيح الطعام في المعجزات ) قلت: الأظهر إبقاؤه في باب الكرامات .

2 3( الفصل الثاني )3

( 5947 ) ( عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما مات النجاشي ) سبق ضبطه وتقدم ذكره ( كنا نتحدث ) أي يذكر بعضنا لبعض ( أنه لا يزال يرى على قبره نور ) أي في الحبشة . والمعنى أن هذا أمر مشهور فيما بيننا مذكور عمّن رأى نور قبره منا ولا يتصور اتفاقنا على الكذب فهو كاد أن يكون متواترًا ( رواه أبو داود ) .

( 5948 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت: لما أرادوا ) أي الصحابة أو أهل البيت ( غسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت