فهرس الكتاب

الصفحة 5699 من 6013

فأشخص ) أي رفع بصره ( إلى السقف ) أي فإنه جهة السموات العلى ( ثم قال: اللهم الرفيق [ الأعلى ] ) أي أختار أو أسألك الرفيق الأعلى ( قلت: إذًا ) بالتنوين وفي نسخة إذن ( لا يختارنا ) بالرفع وينصب ( قالت: وعرفت أنه ) أي هذا ( هو الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح ) قال الطيبي: أي أن هذا القول إشارة إلى الحديث الذي قال في حال صحته . ( في قوله: إنه لن يقبض ) وفي نسخة لم يقبض ( نبي قط ) وهو يؤيد النسخة لكنه أراد به أبدًا ( حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير قالت عائشة: فكان آخر كلمة تكلم بها النبي قوله: ) بالنصب وفي نسخة بالرفع ( اللهم الرفيق الأعلى ) قال السهيلي: وأوّل كلمة تكلم بها النبي وهو مسترضع عند حليمة الله أكبر ذكره ابن حجر . وروي أنه أوّل من قال بلى يوم قال 16 ( { ألست بربكم } ) [ الأعراف 172 ] . ( متفق عليه ) .

( 5965 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت: كان رسول الله يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة ما أزال ) أي ما أبرح ( أجد ألم الطعام ) أي المسموم ( الذي أكلت بخيبر وهذا أوان وجدت ) بفتح النون وفي نسخة بضمها . قال الطيبي: يجوز في أوان الضم والفتح [ فالضم ] لأنه خبر المبتدأ . والفتح على البناء لإضافته إلى المبني . قلت: وهذا هو المختار على ما سبق في يوم ولدته وليلة أسري به ، والمعنى وهذا زمان صادفت . ( فيه انقطاع أبهري ) بفتح الهمزة والهاء بينهما موحدة وهو عرق يتعلق به القلب ، فإذا انقطع مات صاحبه . ( من ذلك السم ) أي من أثره بتأثيره سبحانه . والسم مثلثة السين والضم أشهر والفتح أكثر . هذا وفي النهاية الأبهر عرق في الظهر وهما أبهران . وقيل هما الأكحلان اللذان في الذراعين . وقيل هو عرق مستبطن القلب فإذا انقطع لم يبق معه حياة ، وقيل الأبهر عرق منشؤه من الرأس ويمتد إلى القدم وله شرايين تتصل بأكثر الأطراف والبدن ، فالذي في الرأس منه يسمى النامة ومنه قوله: أسكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت