فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قط وكذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . ( ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ) أي وضوءًا كاملًا إن لم يكن واقفًا في المستنقع وإلا فيؤخر غسل الرجلين كما سيجيء ، وظاهر الحديث أنه يمسح رأسه أيضًا ( ثم يدخل أصابعه في الماء ) لتأخذ البلل ثم يخرجها ( فيخلل بها ) أي ببل الأصابع ( أصول شعره ) بفتح العين وتسكن ، وفي نسخة ( أصول الشعر ) وظاهره أن المراد شعر لحيته ، لكن قال ابن حجر: فيسن لمن برأسه شعر أن يخلله قبل الصب عليه ، وفيه أن التخليل من مكملات الغسل فينافيه قوله: ( ثم يصب ) أي الماء ( على رأسه ثلاث غرفات ) بفتحتين ، وفي نسخة صحيحة ( غرف ) بضم ثم فتح ( بيديه ثم يفيض ) أي يصب ( الماء على جلده ) أي ظاهر جسده ( كله ) بأن يصب الماء على يمينه ثلاثًا ثم على يساره ثلاثًا لما جاء في رواية أخرى كذلك ، وهذا الترتيب أصح ؛ وقيل: يصب على طرفيه ثم على رأسه ( متفق عليه وفي رواية لمسلم( يبدأ ) أي إذا أراد أن يغتسل يشرع ( فيغسل يديه ) أي إلى رسغيه ( قبل أن يدخلهما الإناء ثم يفرغ ) من الإفراغ بمعنى الصب ( بيمينه على شماله فيغسل فرجه ) بشماله ( ثم يتوضأ ) أي إلى آخره .
( 436 ) ( وعن ابن عباس ) رضي الله عنهما ( قال: قالت ميمونة ) خالة ابن عباس من أمهات المؤمنين (( وضعت للنبي غسلًا ) بضم المعجمة وسكون المهملة وتضم ، وقيل: بكسر الغين وسكون السين . قال بعضهم: الغسل بالضم كالغسول والمغتسل وهو الماء الذي يغتسل به كالأكل لما يؤكل به ، والغسل أيضًا اسم من غسلت الشيء غسلًا بالفتح ، ويجوز في الغسل الذي هو اسم تسكين السين وضمه ، والغسل بالكسر ما يغسل به الرأس من الخطمي وغيره فاستعير للماء . ا ه . ورواية الكسر كما زعمه الخلخالي خطأ عند أهل الحديث كما صرح به في تهذيب الأسماء ( فسترته بثوب ) أي ضربت له سترًا يغتسل وراءه لئلا يراه أحد ،