فهرس الكتاب

الصفحة 5747 من 6013

( ولا يستحلف . ويشهد ) عطف على يحلف أو ليحلف ( ولا يستشهد . ألا ) للتنبيه ( من سره ) أي من أحب ( بحبوبة الجنة ) بضم الموحدتين ، أي وسطها وخيارها . ( فليلزم الجماعة ) أي السواد الأعظم وما عليه الجمهور من الصحابة والتابعين والسلف الصالحين فيدخل فيه حبهم وإكرامهم دخولًا أوليًا . ( فإن الشيطان مع الفذ ) بفتح الفاء وتشديد الذال المعجمة ، أي مقارن للفرد الذي تفرد برأيه . ( وهو ) أي الشيطان ( من الاثنين أبعد ) أي بعيد . قال الطيبي: أفعل هنا لمجرد الزيادة ولو كان مع الثلاثة لكان بمعنى التفضيل ، إذ البعد مشترك بين الثلاثة والاثنين دون الاثنين والفذ على ما لا يخفى . ( ولا يخلون رجل ) نهي تأكيد وتشديد . ( بامرأة ) أي أجنبية ( فإن الشيطان ثالثهم ) أي فلا بد أن يغويهما ( ومن سرته حسنته ) أي إذا وقعت منه ( وساءَته سيئته ) أي أحزنته إذا صدرت عنه ( فهو مؤمن ) أي كامل ، لأن المنافق حيث لا يؤمن بيوم القيامة استوت عنده الحسنة والسيئة . وقد قال تعالى: 16 ( { ولا تستوي الحسنة ولا السيئة } ) [ فصلت 34 ] . ( رواه ) هنا بياض في أصل المصنف وألحق به النسائي وإسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح ، إلا إبراهيم بن الحسن الخثعمي فإنه لم يخرج له الشيخان وهو ثقة ثبت ذكره الجزري . فالحديث بكماله إما صحيح أو حسن . وروى أحمد وابن حبان صحيحة والطبراني والحاكم والبيهقي والضياء عن أبي أمامة مرفوعًا: إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن . ورواه الطبراني عن أبي موسى مرفوعًا ولفظه: من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن .

( 6013 ) ( وعن جابر عن النبي قال: لا تمس النار مسلمًا رآني أو رأى من رآني . رواه الترمذي ) وكذا الضياء وحسنه الترمذي . وروى عبد بن حميد عن أبي سعيد وابن عساكر عن واثلة . طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني . وروى الطبراني والحاكم عن عبد الله بن بسر: طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني وآمن بي طوبى لهم وحسن مآب . وأنُشِدَ شعر: % (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت