فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> هريرة: فبكى عمر ونحن جميع في ذلك المجلس . ثم قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أعليك > أغار . أخرجه مسلم والترمذي وأبو حاتم . وعن بريدة قال: لما أصبح رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] دعا بلالا > فقال: يا بلال بم سبقتني إلى الجنة ما دخلت الجنة إلا سمعت خشخشتك أمامي ، دخلت البارحة > الجنة فسمعت خشخشتك أمامي فأتيت على قصر مربع مشرف من ذهب فقلت: لمن هذا القصر > فقالوا: لرجل [ من العرب . قلت: أنا عربي لمن هذا القصر فقالوا: لرجل ] من قريش فقلت: أنا > قرشي لمن هذا القصر فقالوا: لرجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال: أنا محمد لمن هذا القصر قالوا: > العمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين وما أصابني حدث قط إلا > توضأت عنده ورأيت أن لله علي ركعتين . قال صلى الله عليه وسلم: بهما . >
6038 ( وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم رأيت > الناس يغرضون علي وعليهم قمص ) بضمتين جمع قميص والجملة حالية ( منها ) أي من القمص > ( ما يبلغ الثدي ) بضم المثلثة وكسر الدال وتشديد التحتية جمع الثدي . وفي نسخة بالفتح > والسكون والتخفيف ، فهو مفرد أريد به الجنس . ( ومنها مادون ذلك ) أي قمص أقصر منه أو > أطول منه أو أعم منهما بناء على أن دون ذلك بمعنى غير ذلك لقوله تعالى: ! 2 < وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك > 2 ! [ الجن 11 ] . وفي فتح الباري يحتمل أن يريد دونه من جهة > السفل وهو ظاهر فيكون أطول ، ويحتمل أن يريد دونه من جهة العلو فيكون أقصر . ويؤيد الأول ما في رواية الحكيم الترمذي من طريق آخر عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري في > هذا الحديث: فمنهم من كان قميصه إلى سرته ومنهم من كان قميصه إلى ركبته ومنهم من كان > قميصه إلى أنصاف ساقيه . قلت: وفي رواية الرياض: ومنها ما هو أسفل من ذلك . ( وعرض > علي عمر بن الخطاب ) أي فيما بينهم ( وعليه قميص ) أي عظيم ( يجره ) أي يسحبه في الأرض > لطوله ( قالوا: ) أي بعض الصحابة من الحاضرين ( فما أولت ذلك يا رسول الله ) أي فما عبرت > جدر القميص لعمر ( قال: الدين ) بالنصب ، أي أولته الدين . وفي نسخة بالرفع أي المؤول به > هو الدين . والمعنى يقام الدين في أيام خلافته مع طول زمان إمارته وبقاء أثر فتوحاته حال >