فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> يرض بقضائه وخاصم إليك . فقال عمر للمنافق: أكذلك . قال: نعم . فقال: مكانكما حتى > أخرج إليكما فدخل فأخذ سيفه ثم خرج فضرب به عنق المنافق حتى برد . وقال: هكذا أقضي > لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله . فنزلت: ! 2 < ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت > 2 ! [ النساء 60 ] . قيل فقال رسول > الله صلى الله عليه وسلم: ما كنت أظن أن يجترىء عمر على قتل مؤمن . فأنزل الله تلك الآية . فهدر دم ذلك > الرجل وبرىء عمر عن قتله ظلما . فقال جبريل عليه السلام: إن عمر فرق بين الحق والباطل . > فسمي الفاروق . وقد قال السيوطي: ورد أيضا بلفظ ابن عمر من حديث عمر نفسه أخرجه > البيهقي في الدلائل ، ومن حديث أنس أخرجه البيهقي ، ومن حديث ابن مسعود أخرجه > الحاكم ، ومن حديث ربيعة السعدي أخرجه البغوي في معجمه ، ومن حديث ابن عباس وخباب > أخرجهما ابن عساكر في تاريخه ، ومن حديث عثمان بن الأرقم ومرسل سعيد بن المسيب > ومراسيل الزهري أخرجهما ابن سعد في الطبقات ، وورد بلفظ عائشة من حديث ابن عباس > رواه الحاكم ، ومن حديث ابن عمر أخرجه ابن سعد ، ومن حديث أبي بكر الصديق أخرجه > الطبراني في الأوسط ، ومن حديث ابن مسعود أخرجه ابن عساكر ، ومن حديث ثوبان أخرجه > الطبراني ، ومن مرسل الحسن أخرجه ابن سعد وقال ابن عساكر في الجمع بين اللفظين: إ نه > دعا بالأول أولا فلما أوحي إليه أن أبا جهل لن يسلم خص عمر بدعائه فأجيب فيه . وقد اشتهر > هذا الحديث على الألسنة بلفظ: بأحب العمرين . ولا أصل له من طرق الحديث بعد الفحص > البالغ . اه . كلام السيوطي رحمه الله . >
6046 ( وعن جابر قال: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال > أبو بكر: أما ) للتنبيه ( إنك إن قلت ذلك ) أي إذ قلت ذلك الكلام وعظمتني من بين الأنام > فأجازيك بمثل هذا المرام من التبشير في هذا المقام ( فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما > طلعت الشمس على رجل خير من عمر ) وهو إما محمول على أيام خلافته أو ميقيد ببعد أبي > بكر ، أو المراد في باب العدالة أو في طريق السياسة ونحو ذلك جمعا بين الألفاظ الواردة في > السنة . قال الطيبي: جواب قسم محذوف وقع جوابا للشرط على سبيل الإخبار كأنه أنكر عليه > قوله: يا خير الناس بعد رسول الله لقوله: ما طلعت الشمس الخ . ونحوه في الإخبار والإنكار > قوله تعالى: ! 2 < وما بكم من نعمة > 2 ! [ النحل 53 ] . اه . والتحقيق ما قدمناه مع أن معنى الآية > هو الإخبار عن كون النعمة من الله على طريق الانحصار وإن كان يتضمن إنكار أن يكون نعمة من الأغيار لا سيما في نظر الأبرار ومشاهدة الأخيار كما قيل: >