فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> سفل فاتسع فيه بالتعميم كذا ذكره البيضاوي في قوله تعالى: ! 2 < قل تعالوا > 2 ! [ الأنعام 151 ] . > وقرىء بضم لام تعالوا ، فإن الأصل فيه تعاليوا فنقل ضمة الياء إلى ما قبلها بعد سلب حركة ما > قبلها وحذفت الياء لالتقاء الساكنين ، وعلى هذا يجوز كسر اللام في تعالي كما هو المشهور > على ألسنة أهل زماننا ، خصوصا أهل الحرمين الشريفين . وأما إعلال فتح اللام في الجمع > والمخاطبة فبناء على القلب والحذف . ( فجئت فوضعت لحيي ) بالإضافة إلى ياء المتكلم > تثنية لحي بالفتح وسكون الحاء المهملة منبت الإنسان ( على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وهو مجتمع > رأس الكتف والعضد ( فجعلت ) أي شرعت ( أنظر إليها ) أي إلى الحبشية ( ما بين المنكب ) % > ظرف لأنظر حذف منه في أي فيما بين المنكب ( إلى رأسه . فقال لي ( أي بعد ساعة أو فكان > يقول لي( أما شبعت أما شبعت ) أي مكررا ( فجعلت أقول: لا ) أي لا لا ، لا لعدم الشبع حرصا > على النظر إليها ، بل كان قصدي من قولي لا . ( لأنظر منزلتي ) أي نهاية مرتبتي وغاية محبتي > ( عنده إذ طلع عمر ) أي ظهر ( فأرفض الناس عنها ) بتشديد الضاد المعجمة ، أي تفرق النظارة > التي كانوا حول الحبشية الراقصة عنها لمهابة عمر والخوف من إنكاره عليهم ( فقال رسول > الله صلى الله عليه وسلم: إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس ) وفي رواية: إلى شياطين الإنس والجن . ( قد > فروا من عمر . قالت ( أي عائشة( فرجعت ) أي من عند النبي صلى الله عليه وسلم ( إلى بيتي ) وفيه دليل على > عظمة خلقه عليه الصلاة والسلام وغلبة صفة الجمال كما يدل على غلبة نعت الجلال على > عمر رضي الله عنه ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه ابن > السمان في الموافقة عن عائشة قالت: دخلت امرأة من الأنصار إلي فقالت: إني أعطيت الله > عهدا إذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم لأنقرن على رأسه بالدف . قالت عائشة: فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك > فقال: قولي لها فلتف بماحلفت فقامت بالدف على رأس النبي صلى الله عليه وسلم فنقرت نقرتين أو ثلاثا > فاستفتح عمر فسقط الدف من يدها وأسرعت إلى خدر عائشة فقالت لها عائشة: ما لك . > قالت: سمعت عمر فهبته . فقال صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان ليفر من حسن عمر . >