فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> المكروه بحسب أصله ، ولو صار مندوبا بموجب نذره واستحسنه صلى الله عليه وسلم وقرر امتناعها وقرر > منعه بالقوة الإلهية الغالبة على الإرادة الشيطانية وقيل: إنه صلى الله عليه وسلم علم انتهاءها عما كانت فيه > بمجيء عمر فسكت ليظهر بذلك فضل عمر ويقول ما قال . اه . ولا يخفى أن هذه العلة > مدخولة فإن الزيادة تبقى معلولة ، نعم لا يبعد أن يكون انتهاء مدة ضرب الدف على طريق > العرف بابتداء مأتى عمر في مجلس الحضرة النبوية ، وأظن أن هذا أظهر [ وأولى ] مما تقدم > والله أعلم . ثم ظهر لي وجه حق ، ويؤيده ما روي عن الأسود بن سريع قال: أتيت > رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني قد حمدت الله بمحامد فقال عليه السلام: إن ربك > تعالى يحب المدح هات ما امتدحت به ربك . قال: فجعلت أنشده فجاء رجل يستأذن . قال: > فاستنصتني له رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصف لنا أبو سلمة كيف استنصته قال: كما يصنع بالهر . فدخل > الرجل فتكلم ساعة ثم خرج ثم أخذت أنشده أيضا ثم رجع بعد فاستنصتني فقلت: يا رسول الله > من ذا الذي تستنصتني له . فقال: هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب . أخرجه > أحمد وأطلق على هذا باطلا وهو متضمن حقا لأنه حمد ومدح لله ، إلا أنه من جنس الباطل إذ > الشعر كله جنس واحد . ومن هذا القبيل ما روي عن عائشة أنها قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم > بحريرة طبختها له فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها: كلي فأبت . فقلت: لتأكلن أو لألطخن > وجهك فأبت فوضعت يدي في الحريرة وطليت بها وجهها . فضحك الني صلى الله عليه وسلم فوضع فخذه لها > وقال لسودة: الطخي وجهها . فلطخت وجهي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فمر عمر فنادى: يا عبد الله > فظن الني صلى الله عليه وسلم أنه سيدخل فقال: قوما فاغسلا وجوهكما . قالت عائشة: فما زلت أهاب عمر > لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه . رواه ابن غيلان من حديث الهاشمي وخرجه الملأ في سيرته ( رواه > الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب ) . >
6049 ( وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فسمعنا لغطًا ) بفتح > لام وغين معجمة أي صوتا شديدا لا يفهم ( وصوت صبيان فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حبشية ) > بفتحتين أي جارية أو امرأة منسوبة إلى الحبش ( تزفن ) بسكون الزاي وكسر الفاء ويضم أي > ترقص ( والصبيان حولها ) أي ينظرون إليها ويتفرجون عليها ( فقال: يا عائشة تعالي ) بفتح اللام > أي تقدمي ( فانظري ) وهو أمر مخاطبة من التعالي واصله أن يقوله من كان في علو لمن كان في >