فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> المشركين وعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام ويكونوا لنا عضدا . قال: فما ترى يا ابن > الخطاب . قلت: يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم > فنقربهم ونضرب أعناقهم قال: فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاله أبو بكر ولم يهو ما قلت وأخذ > منهم الفداء . فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان قلت: > يا نبي الله من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإلا تباكيت لبكائكما > فقال: لقد عرض علي عذابكم أدنى من الشجر والشجرة قريبة حينئذ فأنزل الله تعالى: ! 2 < ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة > 2 ! > [ الأنفال - 67 ] . أخرجه مسلم . وعند البخاري معناه . وفي رواية لأحمد: فانزل الله: ! 2 < لولا كتاب من الله سبق لمسكم > 2 ! [ الأنفال - 68 ] الآية . وفي طريق أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي عمر فقال: > لقد كان يصيبنا بلاء أخرجه الواحدي مسندا في أسباب النزول ، وفي بعضها: لقد كاد > يصيبنا بخلافك شر يا ابن الخطاب . وفي رواية: لو نزل من السماء نار لما نجا منها إلا عمر . > وفي هذه الأحاديث دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يحكم باجتهاده . ( وبذكره الحجاب ) والضمير لعمر > ( أمر نساء النبي أن يحتجبن فقالت له زينب: ) أي بنت جحش وهي بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم > وإحدى أمهات المؤمنين ( وإنك علينا ) أي تحكم أو تغار ( يا ابن الخطاب والوحي ينزل في > بيوتنا ) جملة حالية . فأنزل الله تعالى: ! 2 < وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن > 2 ! بالهمز ونقله ، أي > اطلبوهن حال كونهن . ( ! 2 < من وراء حجاب > 2 ! ) أي ستارة ( وبدعوة النبي ) أي وبإجابة دعائه صلى الله عليه وسلم > في حقه بقوله: ( اللهم أيد الإسلام ) أي أعزه ( بعمر وبرأيه في أبي بكر رضي الله عنه ) أي > وباجتهاده في شأن أبي بكر حال خلافته ( كان أول ناس ) وفي نسخة صحيحة: أول الناس . > ( بايعه ) أي أبا بكر ثم غيره تابعه ( رواه أحمد ) . >
6053 - ( وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة > قال أبو سعيد: والله ما كنا نرى ) بضم النون وفتح الراء ، أي ما كنا نظن . ( ذلك الرجل إلا عمر >