فهرس الكتاب

الصفحة 5797 من 6013

> مات على سريره للغسل وحضره جمع من أصحابه ( إذ رجل من خلفي قد وضع مرفقه ) > بكسر الميم وفتح الفاء ، ويجوز عكسه . ( على منكبي ) بفتح ميم وكسر كاف ( يقول: ) أي > مخاطبا لعمر ( يرحمك الله ) وفي رواية: رحمك الله . ( إني لأرجو ) وفي نسخة: إني كنت > لأرجو . ( أن يجعلك الله مع صاحبيك ) أي النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في القبر أو في الجنة ذكره > السيوطي . قال الطيبي: واللام في قوله: ( لأني ) تعليل لقوله: أن يجعلك الله مع > صاحبيك ، أي أرجو أن يجعلك معهما في عالم القدس لأني ( كثيرا ما كنت ) بزيادة ما > لإفادة المبالغة في الكثرة عكس قوله تعالى: ! 2 < وقليل ما هم > 2 ! [ ص 24 ] . قال الطيبي: > كذا في صحيح البخاري وما فيه إبهامية مؤكدة . وليس في جامع الأصول لفظة ما ، فقوله: > كنت . خبر إن ، وكثيرا ظرف وعامله كان ، قدم عليه ونحوه: ^ ( قلبلا ما تشكرون ) ^ [ الأعراف > 10 ، المؤمنون 78 ، السجدة 9 ، الملك 23 ] . وفي أكثر نسخ المصابيح وقع هكذا: لأني > كثيرا مما كنت . بزيادة من وليس له محمل صحيح إلا أن يتعسف ويقال: إني أجد كثيرا مما كنت > اسمع . أقول: ويمكن أن تكون ما موصولة بمعنى من ، والمعنى لأني في كثير من الأوقات ممن > أسمع . أقول: ويمكن أن تكون ما موصولة بمعنى من ، والمعنى لأني في كثير من الأوقات ممن > كنت . ( أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كنت ) أي في مكان كذا ( وأبو بكر وعمر . وفعلت ) أي الشيء > الفلاني من أمور العبادة أو من رسوم العادة ( وأبو بكر وعمر . وانطلقت ) أي ذهبت أي إلى مكان > كذا ( وأبو بكر وعمر . ودخلت ) أي المسجد ونحوه ( وأبو بكر وعمر . وخرجت ) أي من نحو > البيت ( وأبو بكر وعمر . ) قيل دل على جواز العطف على الضمير المرفوع المتصل بلا تأكيد ، > وفصل وهو مما لا يجيزه النحويون في النثر إلى على ضعف . والصحيح جوازه نظما ونثرا كما قاله > المالكي ، ونظيره قول عمر: كنت وجار لي من الأنصار . وكذا قوله تعالى: ! 2 < ما أشركنا ولا آباؤنا > 2 ! [ الأنعام 148 ] . فإن كلمة لا بعد العاطف ومع ذلك هي زائدة . اه . وفي رواية: زاد هنا > فإني كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما . ( قال ابن عباس: فالتفت ) أي إلى ورائي ( فإذا ) أي ذلك > الرجل ( علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) وفي نسخة عنهم ( متفق عليه . ) وفي رواية لهما عنه: > وإنه وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم > يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائي فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب فترحم على عمر > وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك > الله مع صاحبيك وذلك أني كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جئت أنا وأبو بكر وعمر ، دخلت أنا > وأبو بكر وعمر ، خرجت أنا وأبو بكر وعمر ، وإني كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت