فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6063 ( وعن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم ) أي من الحجرة > الشريفة ( ودخل المسجد وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ) الظاهر أنه نوع > لف ونشر مرتب فوض إلى رأي السامع لظهوره عنده ( وهو آخذ ) بصيغة اسم الفاعل ( بأيديهما ) > [ أي بيديهما ] ( فقال: هكذا ) أي بالوصف المذكور من الاجتماع المسطور ( نبعث ) أي نخرج من > القبور إلى موضع النشور ( يوم القيامة . رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) . >
6064 ( وعن عبد الله بن حنطب ) بفتح الحاء والطاء المهملتين بينهما نون ساكنة ، > ومنهم من يروي بالظاء المعجمة ومنهم من يضمهما ذكره ابن الملك . وهو تابعي ولم يذكره > المؤلف في أسمائه . ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال: هذان السمع والبصر ) أي نفسهما > مبالغة كرجل عدل ، أوهما في المسلمين أو في الدين كالسمع والبصر في الأعضاء ، فحذف > هذا ما ذهب إليه بعضهم من أن المراد بالأسماع والأبصار في قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم متعنا بأسماعنا > وأبصارنا أبو بكر وعمر . قال القاضي: ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم سماهما بذلك لشدة حرصهما على > استماع الحق واتباعه وتهالكهما على النظر في الآيات المنبثة في الأنفس والآفاق والتأمل فيها > والاعتبار بها . اه . وفيه دليل على فضل السمع على البصر كما يؤيده الآيات القرآنية من > قوله [ تعالى ] : ^ ( وجعل لكم السمع والأبصار ) [ النحل 78 ] . ونحوه في مواضع كثيرة > بتقديم السمع على البصر ، ولعل وجهه أن حصول العلم بدون البصر يتصور بخلاف فقد > السمع مع أنه يستلزم الصمم البكم والله أعلم . ( رواه الترمذي مرسلا ) قال شارح وهذا > الحديث مرسل لأن عبد الله الراوي [ هذا ] لم ير النبي صلى الله عليه وسلم . زاد ميرك: وقد يقال له صحبة . > قلت: وقد يقال له رؤية لكن ليس له رواية . لكن قال السيوطي في الجامع الصغير: أبو بكر > وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس . رواه أبو يعلى في مسنده عن المطلب بن عبد > الله بن حنطب عن أبيه عن جده مرفوعا . قال ابن عبد البر: وماله غيره . ورواه أبو نعيم في > الحلية عن ابن عباس مرفوعا والخطيب عن جابر مرفوعا . وروى الملأ في سيرته عن ابن > مسعود وأبي ذر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر في أمتي مثل الشمس والقمر في النجوم . >