فهرس الكتاب

الصفحة 5816 من 6013

> ( فقمت إليه ) أي لقرب الرجل لأعرفه فإذا هو عثمان بن عفان ( قال: ) أي الراوي ( فأقبلت عليه ) > أي على النبي صلى الله عليه وسلم ( بوجهه ) أي بوجه عثمان ، والمعنى أدرت وجهه إليه ليتبين الأمر عليه . ( فقلت: > هذا ) أي أهذا هو الرجل الذي يومئذ على الهدى ( قال: نعم ) فيه مبالغة في استحضار القضية > وتأكيدها بتحقق الصورة الجلية . ( رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي: هذا حديث حسن > صحيح . ) وفي الرياض عن كعب بن عجرة قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها وعظمها قال: ثم مر > رجل مقنع في ملحفة فقال: هذا يومئذ على الحق . فانطلقت فأخذت بضبعه فقلت: هذا يا رسول > الله . قال: هذا فإذا هو عثمان بن عفان . أخرجه أحمد . وأخرج الترمذي معناه عن مرة بن كعب > النهري وقال: هذا يومئذ على الهدى . ورواه أحمد أيضا عن مرة بن كعب النهري قال: بينما نحن > مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة قال: كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها > صياصي بقر . قالوا: فنصنع ماذا يا رسول الله . قال: عليكم بهذا وأصحابه . قال: فأسرعت حتى > عطفت الرجل فقلت: هذا يانبي الله . قال: هذا فإذا هو عثمان بن عفان . وفي رواية لأحمد قال: > فأسرعت حتى عييت فلحقت بالرجل فقلت: هذا يا نبي الله الخ . >

6077 ( وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ) أي لعثمان ذات يوم كما في رواية ( يا عثمان > إنه ) أي الشأن ( لعل الله ) وفي رواية: أن الله لعله . ( يقمصك ) بتشديد الميم أي يلبسك ( قميصا ) > قيل أي خلافة ، والمراد خلعة الخلافة . ( فإن أرادوك ) أي حملوك ( على خلعه ) أي نزعه ( فلا > تخلعه لهم ) زفي رواية: فلا تخلعه ثلاثا . والمعنى إن قصدوا عزلك فلا تعزل نفسك عن > الخلافة لأجلهم لكونك على الحق وهم على الباطل ، وفي قبول الخلع إيهام وتهمة فلهذا > الحديث كان عثمان رضي الله عنه ما عزل نفسه حين حاصروه يوم الدار . قال الطيبي: استعار > القميص للخلافة ورشحها بقوله: على خلعه . قال: في أساس البلاغة ومن المجاز قمصه الله > وشيء الخلافة وتقمص لباس العز ، ومن هذا الباب قوله تعالى: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري . > وقولهم: المجد بين ثوبيه والكرم بين برديه انتهى . ( رواه الترمذي وابن ماجه ) وكذا أبو حاتم > ( وقال الترمذي: حسن غريب ) وفي رواية: فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه لهم ولا > كرامة يقولها مرتين أو ثلاثا . وفي رواية: فإن أرادك المنافقون خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني يا >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت