فهرس الكتاب

الصفحة 5821 من 6013

6082 ( وعن أبي حبيبة ) اسمه عمرو بن نصر الحازمي الهمداني روى عن علي بن أبي > طالب ، ذكره المؤلف في التابعين . ( أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها وأنه ) أي أبا حبيبة > ( سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام ) أي عنده أو على الحاضرين من الحاضرين ، ويؤيد > الثاني قوله: ( فأذن له فقام فحمد الله وأثنى عليه ) أي على الله وهو عطف تفسير وبيان ، أو > الجمد بمعنى الشكر . ( ثم قال: ) أي أبو هريرة ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنكم ) أي أيها > الأمة أو أيها الصحابة ( ستلقون بعدي فتنة ) أي محنة عظيمة ( واختلافا ) أي كثيرا ( أو قال: > اختلافا وفتنة ) شك الراوي في تقديم أحد اللفظين . ( فقال له ) أي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( قائل: فمن > لنا يا رسول الله ) قال الطيبي: هو متوجه إلى قوله اختلافا ، أي ستلقون اختلافا بين الأمير ومن > خرج عليه فمن تأمرنا أن نتبعه ونلزمه فتكون لنا العاقبة لا علينا . ( أو ما تأمرنا به ) شك ، من > الراوي بين اللفظين مع أن مؤداهما في المعنى واحد . ( قال: عليكم بالأمير وأصحابه وهو ) أي > أبو هريرة: والأظهر أي النبي صلى الله عليه وسلم ( يشير إلى عثمان بذلك ) أي بقوله: الأمير بأن يكون حاضرا > في ذلك المجلس أو مذكورا فيه . ( رواهما ) أي الحديثين السابقين ( البيهقي في دلائل النبوة ) قال > المؤلف: كان إسلامه في أول الإسلام على يدي أبي بكر قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم > وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين وكان أبيض ربعة حسن الوجه عظيم اللحية يصغرها ، > استخلف أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين وقتله الأسود التجيبي ، من أهل مصر وقيل > غيره ، ودفن ليلة السبت بالبقيع وله يومئذ من العمر اثنتان وثمانون سنة ، وقيل ثمان وثمانون > وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أياما ، وروى عنه خلق كثير . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت