فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> فأعطي جميع ما في بيت مال المسلمين وهو يقول: يا صفراء يا بيضاء غري غيري ها وها حتى > ما بقي منه دينار ولا درهم ، ثم أمر بنضحه وصلى فيه ركعتين . أخرجه أحمد في المناقب . > وفي رواية عند أحمد: فصلى فيه رجاء أن يشهد له يوم القيامة . وعن علي قال: جعت بالمدينة > جوعا شديدا فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها > تريد بله فأتيتها فعاطيتها كل دلو بتمرة فعددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يدي ، ثم أتيتها > فقلت: بكلتي يدي هكذا بين يديها وبسط إسماعيل راوي الحديث يديه جميعا فعدت لي ستة > عشر تمرة . فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأكل معي منها وقال لي خيرا ودعا لي . أخرجه أحمد > في المناقب وصاحب الصفوة والفضائلي ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) وأخرج ابن > سعد عن علي أنه قيل له: مالك أكثر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إني كنت إذا سألته آتاني > وإذا سكت ابتدأني . >
6096 ( وعنه ) أي عن علي ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا دار الحكمة ) وفي رواية: أنا > مدينة العلم . وفي رواية [ المصابيح ] أنا دار العلم ( وعلي بابها ) باب من أبواب [ وفي رواية > زيادة: فمن أراد العلم فليأته من بابه . والمعنى على باب من أبوابها ] ولكن التخصيص يفيد > نوعا من التعظيم وهو كذلك لأنه بالنسبة إلى بعض الصحابة [ أعظمهم ] وأعلمهم . ومما يدل > على أن جميع الأصحاب بمنزلة الأبواب قوله صلى الله عليه وسلم: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم . > مع الإيماء إلى اختلاف مراتب أنوارها في الاهتداء ، ومما يحقق ذلك أن التابعين أخذوا أنواع > العلوم الشرعية من القراءة والتفسير والحديث والفقه من سائر الصحابة غير علي رضي الله عنه > أيضا ، فعلم عدم انحصار البابية في حقه اللهم إلا أن يختص بباب القضاء . فإنه ورد في شأنه: > إنه أقضاكم ، كما أنه جاء في حق أبي: أنه أقرؤكم ، وفي حق زيد بن ثابت: إنه أفرضكم ، > وفي حق معاذ بن جبل: إنه أعلمكم بالحلال والحرام . ومما يدل على جزالة علمه ما في > الرياض عن معقل بن يسار قال: وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هل لك في فاطمة [ تعودها . ] > فقلت: نعم فقام متوكئا علي . فقال: إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك . قال: فكأنه > لم يكن علي شيء حتى دخلنا على فاطمة فقلنا: كيف تجدينك . قالت: لقد اشتد حزني >