فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> بالطريقي ، روى عن ابن عيينة والوليد بن مسلم ، وعنه الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم . > قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو ثقة صدوق . وقال النسائي: شيعي محض ثقة مات > سنة ست وخمسين ومائتين . ( فقلت لضرار ) بكسر الضاد المعجمة ( ابن صرد: ) بضم ففتح > فتنوين يكنى أبا نعيم الكوفي الطحان ، سمع المعتمر بن سليمان وغيره وروى عنه علي بن > المنذر ( ما معنى هذا الحديث قال: لا يحل لأحد يتسطرقه جنبا غيري وغيرك ) قال القاضي: > ذكره في شرحه أنه لا يحل لأحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك ، وهذا إنما يستقيم إذا جعل > يجنب صفة لأحد ومتعلق الجار محذوفا فيكون تقدير الكلام: لا يحل لأحد تصيبه الجنابة يمر > في [ هذا ] المسجد غيري وغيرك . وكان ممر دارهما خاصة في المسجد . قال الطيبي: والإشارة > في هذا المسجد مشعرة بأن له اختصاصا بهذا الحكم ليس لغيره من المساجد ، وليس ذلك إلا > لأن باب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح إلى المسجد وكذا باب علي . ويؤيده حديث ابن عباس في > الفصل الثالث: أمر بسد الأبواب إلا باب علي ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث [ حسن ] > غريب . ) وقال الجزري: هذا الحديث ضعيف باتفاقهم . اه . وسيأتي بحث وارد هنا في > الفصل الثالث عند قوله: أمر بسد الأبواب إلا باب علي . >
6099 ( وعن أم عطية ) قال المؤلف: هي نسيبة بضم النون وفتح السين المهملة > وسكون الياء وفتح الباء الموحدة بنت كعب ، وقيل بنت الحارث الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وسلم > فتمرض المرضى وتداوي الجرحى ( قالت: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم علي قالت: > فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه يقول: ) أي حين إرساله أو عند توقع إقباله . ( اللهم لا > تمتني ) بضم فكسر ، أي لا تقبض روحي . ( حتى تريني ) بضم فكسر ، أي تبصرني ( عليا ) أي > رجوعه بالسلامة ( رواه الترمذي ) وعن الحسن أنه قال حين قتل علي: لقد فارقكم رجل ما > سبقه الأولون بعلمه ولا أدركه الآخرون ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالسرية وجبريل عن يمينه > وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح عليه . أخرجه أحمد . >