فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6097 ( وعن جابر قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يوم الطائف ) قال شارح: أي يوم > أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى الطائف ( فانتجاه ) من باب الافتعال من النجوى أي فساره وقال له > نجوى . ( فقال الناس: ) أي المنافقون أو عوام الصحابة ( لقد طال نجواه مع ابن عمه . فقال > رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما انتجيته ) أي ما خصصته بالنجوى ( أنا ولكن الله انتجاه ) بتشديد لكن > ويخفف . والمعنى أني بلغته عن الله ما أمرني أن أبلغه إياه على سبيل النجوى ، فحينئذ انتجاه > الله لا انتجيته . فهو نظير قوله تعالى: ! 2 < وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى > 2 ! [ الأنفال 17 ] . > قال الطيبي [ رحمه الله ] : كان ذلك أسرارا إلهية وأمورا غيبية جعله من خزانها . اه . وفيه أن > الظاهر أن الأمر المتناجي به من الأسرار الدنيوية المتعلقة بالأخبار الدينية من أمر الغزو ونحوه ، > إذ ثبت في صحيح البخاري أنه سئل علي كرم الله وجهه: هل عندكم شيء ليس في القرآن . > فقال: والذي خلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن إلا فهما يعطاه رجل في كتابه > وما في الصحيفة . [ قيل: وما في الصحيفة ] ، فقال: العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم > بكافر . ثم هذا التناجي يحتمل أنه بعد نزول آية: ! 2 < يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة > 2 ! [ المجادلة 12 ] . واختلفوا في أمره للندب أو للوجوب لكنه > منسوخ بقوله: ! 2 < أأشفقتم > 2 ! . وهو وإن اتصل به تلاوة لم يتصل به نزولا حتى يمكن العمل به . > وعن علي رضي الله عنه: إن في كتاب الله آية ما عمل بها أحد غيري ، كان لي دينار فصرفته > فكنت إذا ناجيته تصدقت بدرهم . ( رواه الترمذي ) . >
6098 ( وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: يا علي لا يحل لأحد يجنب ) > بضم أوله وكسر نونه . قال الطيبي: ظاهره أن يجنب يكون فاعلا لقوله: لا يحل . وقوله: > ( في هذا المسجد ) ظرف ليجنب وفيه إشكال ولذلك أوله ضرار بن صرد صفة لأحد . ( غيري > وغيرك ) بالنصب على الاستثناء ، وفي كثير من النسخ بالرفع ولا يظهر له وجه إلا أن يقال خبر > مبتدأ محذوف ، أي هو غيري وغيرك . ( قال علي بن المنذر: قال المؤلف: هو كوفي عرف >