فهرس الكتاب

الصفحة 5859 من 6013

> ينصرف ( هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله ) > وفي نسخة النبي ( صلى الله عليه وسلم: اهدأ ) بفتح الدال وسكون الهمز أي اسكن ( فما عليك إلا نبي أو صديق > أو شهيد ) يريد به الجنس لأن المذكور في الحديث بعد الصديق كلهم شهداء . ثم أو للتنويع أو > بمعنى الواو . وقال النووي: في الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم لإخباره أن هؤلاء شهداء ، > فقتل عمر وعثمان وعلي مشهور ، وقتل الزبير بوادي السباع بقرب البصرة منصرفا تاركا للقتال ، > وكذلك طلحة اعتزل الناس تاركا للقتال فأصابه سهم فقتله . وقد ثبت أن من قتل ظلما فهو > شهيد . وفيه بيان فضيلة هؤلاء ، وفيه إثبات التمييز في الحجارة وجواز التزكية . اه . وأغرب > السيد جمال الدين حيث قال في كون من أصابه سهم مقتولا ظلما تأمل . ( وزاد بعضهم ) أي في > الحديث قوله: ( وسعد بن أبي وقاص . ولم يذكر ) أي ذلك البعض ( عليا ) فقوله زاد فيه > مسامحة ، إذ فيه معاوضة ومبادلة . ثم إن سعدا مات في قصره بالعقيق ، فتوجيه هذه الرواية أن > يكون بالتغليب أو كما قال السيد جمال الدين: إنه ينبغي أن يقال: كان موته بمرض من > الأمراض التي تورث حكم الشهادة . اه . ومع هذا فيه نوع تغليب كما لا يخفى ( رواه مسلم ) > وعن عبد الله بن سالم عن سعيد بن زيد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء فتحرك فقال: > اثبت حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد . قيل: من هم يا رسول الله ، قال رسول > الله صلى الله عليه وسلم ، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف . > قال: قيل: فمن العاشر . قال: أنا أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح . وفي الرياض أنه > مات بالمدينة على فراشه ، فوجه شهادته أنه شهيد حكمي كسعد وعبد الرحمن حيث ماتا على > فراشهما أيضا أو دخلوا في صفة الصديقية ، ولا بعد فيه فإنه قال تعالى: ! 2 < والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم > 2 ! [ الحديد 19 ] . > ( الفصل الثاني ) >

6118 ( عن عبد الرحمن بن عوف ) قال المؤلف: يكنى أبا محمد الزهري القرشي > أسلم قديما على يد أبي بكر الصديق وهاجر إلى الحشبة الهجرتين وشهد المشاهد كلها مع >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت