فهرس الكتاب

الصفحة 5860 من 6013

> النبي الله وثبت يوم أحد وصلى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه في غزوة تبوك وأتم ما فاته . كان طويلا رقيق > البشرة أبيض مشربا بالحمرة ضخم الكفين أقنى ، أصيب يوم أحد عشرين جراحة أو أكثر فأصابه > بعضها في رجله فعرج . ولد بعد الفيل بعشر سنين ومات سنة اثنتين وثلاثين ودفن بالبقيع وله > اثنتان وسبعون سنة . روى عنه ابن عباس وغيره . وفي الرياض: كان اسمه في الجاهلية قيل عبد > الكعبة فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن ووصفه بأنه الصادق البار ، ذكره الدارقطني . ( أن النبي صلى الله عليه وسلم > قال: أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير > في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة > وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ) الظاهر أن هذا الترتيب هو المذكور على لسانه صلى الله عليه وسلم كما يشعر إليه > ذكر اسم الراوي بين الأسماء ، وإلا كان مقتضى التواضع أن يذكره في آخرهم فينبغي أن يعتمد > عليه في ترتيب البقية من العشرة . ( رواه الترمذي ) [ أي ] عن عبد الرحمن . >

6119 - ( رواه ابن ماجه ) وكذا أحمد والضياء والدار قطني ( عن سعيد بن زيد ) قال > المؤلف: يكنى سعيد بن زيد أبا الأعور العدوي ، أسلم قديما وشهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم > غير بدر فإنه كان مع طلحة يطلبان خبر عبر قريش ، وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهم . وكانت فاطمة > أخت عمر تحته وبسببها كان إسلام عمر . كان آدم طويلا أشعر مات بالعقيق فحمل إلى المدينة > ودفن بالبقيع سنة إحدى وخمسين وله بضع وسبعون سنة . روى عنه جماعة . اه . ولم يذكر > المؤلف حديثا يدل على مناقبه منفردا اكتفاء بما سبق عنه في باب الكرامات . وفي الرياض عن > عمر بن الخطاب ابن عم أبيه ، كان أبوه زيد يطلب دين الحنيفية دين إبراهيم قبل أن يبعث > النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يذبح للأنصاب ولا يأكل الميتة ولا الذم وخرج يطلب الدين هو وورقة بن > نوفل فتنصر ورقة وأبى هو التنصر . فقال له الراهب: إنك تطلب دينا ما هو على وجه الأرض > اليوم قال: وما هو . قال: دين إبراهيم كان يعبد الله لا يشرك به شيئا ويصلي إلى الكعبة . > وكان زيد على ذلك حتى مات . وعن سعيد بن زيد قال: خرج ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو > يطلبان الدين حتى مرا بالشام فأما ورقة فتنصر وأما زيد فقيل له إن الذي تطلب أمامك ، قال: > فانطلق حتى أتى الموصل فإذا هو براهب . قال: ما تطلب . قال: الدين . فعرض عليه النصرانية > فقال: لا حاجة لي فيها . وأبي أن يقبلها . فقال: إن الذي تطلب سيظهر بأرضك . فأقبل وهو > يقول: لبيك حقا حقا تعبدا ورقا مهما يجشمني ، أي يحملني ويكلفني فإني جاشم عذت بما > عاذ به إبراهيم . قال: ومر النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو سفيان بن الحرث يأكلان من سفرة لهما فدعواه >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت