فهرس الكتاب

الصفحة 5861 من 6013

> إلى الغداء فقال: يا ابن أخي إني لا آكل مما ذبح على النصب [ قال: فما رؤي النبي صلى الله عليه وسلم من > يومه ذلك يأكل مما ذبح على النصب ] حتى بعث صلى الله عليه وسلم قال: فأتاه سعيد بن زيد فقال: إن زيدا > كان كما قد رأيت وبلغك أستغفر له . فقال: نعم . فاستغفر له وقال: إنه يبعث يوم القيامة أمة > وحده . أخرجه ابن عمر . وعن أسماء قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى > الكعبة يقول: يا معشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري . وكان يحي المؤودة ويقول > للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها وأنا أكفيك مؤونتها . فيأخذها . فإذا ترعرعت قال > لأبيها: إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤونتها . أخرجه البخاري . وعن أبي سعيد > عن أبيه قال في قوله تعالى ! 2 < والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها > 2 ! [ الزمر - 17 ] . نزلت في > ثلاثة نفر كانوا يوحدون الله عز وجل ، زيد بن عمرو بن نفيل وأبي ذر وسلمان ، أولئك الذين > هداهم الله بغير كتاب ولا نبي . أخرجه الواحدي وأبو الفرج في أسباب النزول . >

6120 - ( وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أرحم أمتي ) أي أكثرهم رحمة ( بأمتي أبو بكر > وأشدهم في أمر الله ) أي أقواهم في دين الله كما في رواية ( عمر وأصدقهم حياء عثمان ، > وأفرضهم ) أي أكثرهم علما بالفرائض ( زيد بن ثابت ) أي الأنصاري كاتب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان حين > قدم النبي صلى الله عليه وسلم له إحدى عشرة سنة وكان أحد فقهاء الصحابة الأجلة القائم بالفرائض ، وهو أحد > من جمع القرآن وكتبه في خلافة أبي بكر ، ونقله من المصحف في زمن عثمان . روى عنه خلق > كثير . مات بالمدينة سنة خمس وأربعين وله ست وخمسون سنة . ( وأقرؤهم ) أي أعلمهم بقراءة > القرآن ( أبي بن كعب ) أي الأنصاري الخزرجي كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم الوحي وهو أحد > الستة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكناه أبا المنذر وعمر أبا الطفيل ، وسماه > النبي صلى الله عليه وسلم سيد الأنصار وعمر سيد المؤمنين . مات بالمدينة سنة تسع عشرة روى عنه خلق > كثير . ( وأعلمهم بالحلال والحرام ) وفي نسخة: بالحرام والحلال . ( معاذ بن جبل ) يكنى أبا عبد > الله الأنصاري الخزرجي وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار وشهد بدرا وما > بعدها من المشاهد ، وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيا ومعلما . روى عنه [ عمر وابن ] عمر وابن عباس > وخلق سواهم ، وأسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة في قول بعضهم . واستعمله عمر على الشام > بعد أبي عبيدة بن الجراح فمات في عامه ذاك من طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وله [ ثمان ] > وثلاثون سنة . وقيل غير ذلك . ( ولكل أمة أمين ) أي مبالغ في الأمانة ( وأمين هذه الأمة [ أبو ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت