فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> والحسين: ) أي لأجلهم وفي حقهم ( أنا حرب ) أي محارب . [ وعن علي قال: قال رسول > الله صلى الله عليه وسلم: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . أخرجه > أحمد والترمذي وقال: كان معي في الجنة . وقال: حديث غريب ] . ( لمن حاربهم ) > جعل صلى الله عليه وسلم نفسه نفس الحرب مبالغة ، كرجل عدل . ( وسلم ) بكسر أوله وبفتح ، أي [ مسالم > ومصالح ] ( لمن سالمهم ) والمعنى: من أحبهم أحبني ومن أبغضهم أبغضني ( رواه الترمذي ) . >
6155 ( وعن جميع بن عمير ) بالتصغير فيهما . قال المؤلف: تيمي من الكوفة . قال > السخاوي: سمع عمر وعائشة ، روى عنه العلاء بن صالح وصدقة بن المثنى . ( قال: دخلت مع > عمتي على عائشة فسألت: ) أي أنا . وفي نسخة بصيغة التأنيث ، أي عمتي . ( أي الناس كان > أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالت: ) أي عائشة ( فاطمة ) أي هي كانت أحب ( فقيل: من الرجال . ) > أي هذا جوابك من النساء ، فمن أحب إليه من الرجال . ( قالت: زوجها . رواه الترمذي ) وفي > الرياض عن عائشة سئلت: أي الناس أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فاطمة . فقيل: من > الرجال . قالت: زوجها إن كان ما علمت صواما قواما . أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب . > وفي الأزهار رواه السدي . وقال الحاكم: السدي شيعي يسب الشيخين . اه . وقد ذكروا أن > السدي شخصان: كبير وهو سني ، وصغير وهو رافضي . قال السيوطي في شرح التقريب: من > أمارات كون الحديث موضوعا أن يكون الراوي رافضيا ، والحديث في فضائل أهل البيت . قال > الشيخ الحافظ علي بن عراق في كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة ، > أو في ذم من حاربهم . وذكر بعض شيوخي أنه روى عن شيخه الحافظ المحدث البرهان > الناجي بالنون: أن من أمارات الموضوع أن يكون فيه ، وأعطي ثواب نبي أو النبيين ونحوهما . > قلت: كلام السيوطي وابن عراق ليس على الإطلاق ، بل ينبغي أن يكون مقيدا بما إذا وجد فيه > مبالغة زائدة غير معروفة في مدح أهل البيت أو ذم أعدائهم ، وإلا ففضل أهل البيت وذم من > حاربهم أمر مجمع عليه عند علماء السنة وأكابر أئمة الأمة . ثم لا يلزم من أكثرية المحبة تحقق > الأفضلية ، إذ محبة الأولاد وبعض الأقارب أمر جبلي مع العلم القطعي بأن غيرهم قد يوجد > أفضل منهم ، وأما بالنسبة إلى الأجانب فالأفضلية توجب زيادة المحبة وبهذا يندفع الإشكال > والله أعلم بالأحوال . >