فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6156 ( وعن عبد المطلب بن ربيعة ) أي ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم > الهاشمي سكن المدينة ثم تحول عنها إلى دمشق ومات بها سنة اثنتين وستين . روى عنه عبد > الله بن الحارث . ذكره المؤلف في فصل الصحابة . ( أن العباس دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم > مغضبا ) بصيغة المفعول ( وأنا عنده فقال: ما أغضبك ) أي أي شيء جعلك غضبان . ( قال: يا > رسول الله ما لنا ) أي معشر بني هاشم ( ولقريش ) أي بقيتهم ( إذ تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه > مبشرة ) على صيغة المفعول من الإبشار . وروي من التبشير وعليه بعض النسخ . قال الطيبي: > كذا في جامع الترمذي . وفي جامع الأصول مسفرة ، يعني على أنه اسم فاعل ، من الإسفار > بمعنى مضيئة . قال التوربشتي: هو بضم الميم وسكون الباء وفتح الشين ، يريد بوجوه عليها > البشر من قولهم: فلان مؤدم مبشر ، إذا كانت له أدمة وبشرة محمودتين . اه . والمعنى تلاقي > بعضهم بعضا بوجوه ذات بشر وبسط . ( وإذا لقونا ) بضم القاف ( لقونا بغير ذلك ) أي بوجوه > ذات قبض وعبوس ، وكأن وجهه أنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله . ( فغضب > رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي من إظهار ذلك ، أو من أصل هذه الصفة الذميمة . ( حتى احمر وجهه ) أي > اشتد حمرته من كثرة غضبه ( ثم قال: والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان ) أي > مطلقا ، وأريد به الوعيد الشديد أو الإيمان الكامل . فالمراد به تحصيله على ا لوجه الأكيد . > ( حتى يحبكم ) أي أهل البيت ( لله ولرسوله ) أي من حيث أظهر رسوله فيكم ، والله أعلم حيث > يجعل رسالته . وقد كان يتفوه أبو جهل حيث يقول: إذا كان بنو هاشم أخذوا الراية والسقاية > والنبوة والرسالة فما بقي لبقية قريش . ( ثم قال: يا أيها الناس من آذى عمي ) أي خصوصا ( فقد > آذاني ) أي فكأنه آذاني ( فإنما عم الرجل صنو أبيه ) بكسر الصاد وسكون نون ، أي مثله واصله > أن يطلع نخلتان أو ثلاث من أصل عرق واحد ، فكل واحدة منهن صنو . يعني ما عم الرجل > وأبوه إلا كصنوين من أصل واحد فهو مثل أبي أو مثلي . ( رواه الترمذي ) أي عن عبد المطلب . > ( وفي المصابيح عن المطلب ) قال المؤلف: هو المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب > ابن هاشم القرشي ، كان عاملا على عهده رسول الله صلى الله عليه وسلم عداده في أهل الحجاز ، وروى عنه عبد > الله بن الحارث . قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين ولم يقع إلى أهل الحديث عنه > رواية . اه . فما وقع في المصابيح سهو سببه وهم . وفي الجامع روى الترمذي عن أبي هريرة: >