فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> العباس عم رسول الله وأن عم الرجل صنو أبيه . وروى ابن عساكر عن علي مرفوعا: > العباس عمي وصنو أبي ، فمن شاء فليباه بعمه . وفي ذخائر العقبى عن ابن عباس قال: إن > العباس قال: يا رسول الله إنا لنخرج فنرى قريشا تتحدث فإذا رأونا سكتوا . فغضب رسول > الله صلى الله عليه وسلم ودر عرق الغضب بين عينيه ثم قال: والله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله > ولقرابتي . رواه أحمد . وعن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: نبينا خير > الأنبياء وهو أبوك ، وشهيدنا خير الشهداء وهم عم أبيك حمزة ، ومنا من له جناحان يطير بهما > في الجنة حيث شاء وهو [ ابن ] عم أبيك ، ومنا سبط هذه الأمة الحسن والحسين وهما ابناك > ومنا المهدي . أخرجه الطبراني في معجمه . >
6157 - ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العباس مني ) أي من أقاربي أو من > أهل بيتي أو متصل بي . ( وأنا منه ، رواه الترمذي ) وكذا الحاكم . وروى الخطيب عن ابن > عباس مرفوعا: العباس وصيي ووارثي . وكان العباس أكبر منه صلى الله عليه وسلم بسنتين ، ومن لطائف > طبعه وحسن أدبه أنه لما قيل له أنت أكبر أم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هو أكبر وأنا أسن قال المؤلف: > وأمه امرأة من النمر بن قاسط وهي أول عربية كست الكعبة الحرير والديباج وأصناف الكسوة ، > وذلك أن العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت الحرام والسقاية . أما السقاية > فهي معروفة وأما العمارة فإنه كان يحمل قريشا على عمارته وبالخير وترك السباب فيه وقول > الهجر . قال مجاهد: أعتق العباس عند موته سبعين مملوكا . ولد قبل سنة الفيل ومات يوم > الجمعة لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين ، ودفن بالبقيع . > وكان أسلم قديما وكتم إسلامه وخرج مع المشركين يوم بدر مكرها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من لقي > العباس فلا يقتله فإنه خرج مكرها فأسره أبو اليسر كعب بن عمر ففادى نفسه ورجع إلى مكة ، > ثم أقبل إلى المدينة مهاجرا . روى عنه جماعة . >