فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6158 - ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: إذا كان غداة > الاثنين ) بهمزة وصل ، وقد عدوا قول الشاعر: > % ( % [ و ] كل سر جاوز الاثنين شاع % ) % > > لحنا لعدم اتزانه إلا بهمز القطع ، مع أنه قد يجوز لضرورة الشعر . ( فائتني أنت وولدك ) > بفتحتين وبضم وسكون ، أي أولادك . ( حتى أدعو لهم ) أي للأولاد معك . قال الطيبي: وهو > كذا في الترمذي وفي جامع الأصول . وبعض نسخ المصابيح: لكم . اه . والمعنى حتى أدعو > لكم جميعا . ( بدعوة ينفعك الله بها وولدك ) أي وينفع بها أولادك . ( قال ابن عباس: فغدا ) أي > العباس ( وغدونا ) أي نحن معاشر الأولاد ( معه ) والمعنى فذهبنا جميعنا إليه صلى الله عليه وسلم . وأبعد شارح > في قوله: أي [ قال ] ابن عباس ، فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( وألبسنا ) أي النبي صلى الله عليه وسلم جميعنا ، أو نحن > الأولاد مع العباس . ( كساءه ) أي لباسه الخاص على وجه الاختصاص وإرادة الإخلاص . ( ثم > قال: اللهم اغفر للعباس وولده ) . ( وما > بطن من العيوب التي لم يعلمها إلا علام الغيوب .( لا تغادر ) أي لا تترك تلك المغفرة ( ذئبا ) > أي غير مغفور ( اللهم احفظه في ولده . رواه الترمذي . وزاد رزين: واجعل الخلافة باقية > في عقبه . وقال الترمذي: هذا حديث غريب . ) قال التوربشتي: أشار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك إلى أنهم > خاصته وأنهم بمثابة النفس الواحدة التي يشملها كساء واحد ، وأنه يسأل الله تعالى أن يبسط > عليهم رحمته بسط الكساء عليهم ، وأنه يجمعهم في الآخرة تحت لوائه وفي هذه الدار تحت > رايته لإعلاء كلمة الله تعالى ونصرة دعوة رسوله: اللهم احفظه في ولده . أي أكرمه وراع أمره > كيلا يضيع في شأن ولده . وهذا معنى رواية رزين: واجعل الخلافة باقية في عقبه . >
6159 - ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( أنه ) أي ابن عباس كما صرح به شارح ( رأي جبريل > مرتين ) روى ابن النجار عن ابن عباس قال: دخلت أنا وأبي على النبي صلى الله عليه وسلم فلما خرجنا من > عنده قلت لأبي: أما رأيت الرجل الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ما رأيت رجلا أحسن وجها منه . > فقال لي: أهو كان أحسن وجها أم النبي صلى الله عليه وسلم . قلت: هو . قال: فارجع بنا . فرجعنا حتى دخلنا >