فهرس الكتاب

الصفحة 5901 من 6013

> عليه فقال له أبي: يا رسول الله أين الرجل الذي كان معك ، زعم عبد الله أنه كان أحسن وجها > منك . قال: يا عبد الله رأيته . قلت: نعم . قال: أما إن ذلك جبريل ، أما إنه حين دخلتما قال > لي: يا محمد من هذا الغلام . قلت: ابن عمي عبد الله بن عباس . قال: إنه لمحل للخير . > قلت: يا روح الله ادع الله له . فقال: اللهم بارك عليك ، اللهم اجعل منه كثيرا طيبا . اه . ولا > يخفى أن قوله أحسن يحتاج إلى توجيه حسن وتأويل مستحسن ، وهو أنه لما رآه أول نظرة > استحسنه بحيث إنه ظن أنه أحسن كما هو مشاهد في المرئيات المستحسنة أولا ، أو لأن جبريل > كان متوجها إليه منبسطا عليه ، أو لعدم تمييز ابن عباس حينئذ مع المناسبة الطفولية المشابهة > بالصفة الملكية التي كأنها علة الضم [ من الجنسية ] ، وإلا فجبريل عليه السلام كان يظهر على > صورة دحية ولم يقل أحد من الصحابة إنه كان أحسن صورة من رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( ودعا له ) أي > لابن عباس ( رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين ) أي مرة بإعطاء الحكمة ، أو علم الكتاب حين ضمه إلى > صدره . ومرة بتعلم الفقيه حين خدمه بوضع ماء وضوئه . ( رواه الترمذي ) . >

6160 - ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( أنه قال: دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤتيني الله > الحكمة ) أي العلم بأصول الشريعة وفروعها ( مرتين ) أي مرة بلفظ الحكمة ومرة بعبارة الفقه . > والظاهر أنهما في مجلسين كما تقدم والله أعلم . ( رواه الترمذي ) . >

6161 - ( وعن أبي هريرة قال: كان جعفر يحب المساكين ) أي محبة زائدة ( ويجلس > إليهم ) أي ويتواضع لديهم ( ويحدثهم ويحدثونه ) أي بالمؤانسة ( فكان ) وفي نسخة صحيحة: > وكان . ( رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه ) أي لكثرة ما ذكر ( بأبي المساكين ) أي ملازمهم ومداومهم ، كما > كنى عليا بأبي تراب لمباشرته ومعاشرته بقعوده ورقوده عليه ، وكما يقال للصوفي: أبو الوقت > وابن الوقت ، وللمسافر ابن السبيل . ( رواه الترمذي ) . >

6162 - ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت [ في المنام ] جعفرا >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت