فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6170 - ( وعن علي رضي الله عنه قال: الحسن أشبه ) فعل ماض أي شابه في الصورة > ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس ) قال الطيبي: بدل من الفاعل المضمر في أشبه أو من > المفعول بدل البعض . وكذا قوله الآتي: ما كان أسفل . ( والحسين أشبه النبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل > من ذلك ) أي كالساق والقدم . فكأن الأكبر أخذ الشبه الأقدم لكونه أسبق ، والباقي للأصغر قد > تحقق . وفيه إشعار بأنهما لم يأخذا شبها كثيرا من والديهما . ( رواه الترمذي ) وكذا أبو حاتم . > وقال الترمذي: حسن غريب . >
6171 - ( وعن حذيفة قال: قلت لأمي: دعيني ) أي اتركيني وخلي سبيلي ( آتي ) بإثبات > الياء فهو استئناف ، أي أنا آتي ( النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ) ولعلها كانت تمنعه لبعد > محله خوفا عليه أو عليها . ( وأسأله أن يستغفر لي ولك ) أي فأذنت لي ( فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم > فصليت معه المغرب فصلى ) أي النبي [ صلى الله عليه وسلم ] النوافل ( حتى [ صلى ] العشاء ثم انفتل ) أي انصرف > ورجع ( فتبعته فسمع صوتي ) أي صوت حركة رجلي . ( فقال: من هذا حذيفة ) أي فقال قبل > جوابي حذيفة لما علم من نور النبوة أو طريق الفراسة . وهو خبر مبتدأ محذوف ، أي أهذا أو > هو أو أنت حذيفة . ( قلت: نعم . قال: ما حاجتك غفر الله لك ولأمك ) وهذا إبهام وتبيين > للحاجة السابقة ثم استأنف وقال: ( إن هذا ) أي المحسوس عنده صلى الله عليه وسلم الملحوظ حكما عند > حذيفة ( ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة ) فيه إيماء إلى تعظيم الأمر الذي نزل فيه > ( استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين > سيدا شباب أهل الجنة . رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب . ) وفي الذخائر أخرجه أحمد > والترمذي وقال: حسن غريب . >