فهرس الكتاب

الصفحة 5905 من 6013

> خلقه ( ثم أخذ في خطبته ) على ما في الكشاف ( رواه الترمذي وأبو داود والنسائي . ) وقال > الترمذي: حسن غريب . >

6169 - ( وعن يعلى بن مرة ) بضم فتشديد ، ثقفي شهد الحديبية وخيبر والفتح وحنينا > والطائف ، روى عنه جماعة وعداده في الكوفيين . ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسين مني وأنا > من حسين ) قال القاضي: كأنه صلى الله عليه وسلم [ علم بنور ] الوحي ما سيحدث بينه وبين القوم فخصه > بالذكر ، وبين أنهما كالشيء الواحد في وجوب المحبة وحرمة التعرض والمحاربة وأكد ذلك > بقوله: ( أحب الله من أحب حسينا ) فإن محبته محبة الرسول ومحبة الرسول محبة الله . > ( حسين سبط ) بكسر السين وفتح الموحدة ، أي ولد ابنتي ( من الأسباط ) ومأخذه من السبط > بالفتح وهي شجرة لها أغصان كثيرة وأصلها واحد ، كأن الوالد بمنزلة الشجرة والأولاد بمنزلة > أغصانها . وقيل في تفسيره إنه أمة من الأمم في الخير . قال القاضي: السبط ولد الولد ، أي > هو من أولاد أولادي أكد به البعضية وقررها ويقال للقبيلة . قال تعالى: ^ ( وقطعناهم اثنتي > عشر أسباطا ) ^ [ الأعراف - 160 ] ، أي قبائل . ويحتمل أن يكون المراد ههنا على معنى أنه > يتشعب منه قبيلة ويكون من نسله خلق كثير فيكون إشارة إلى أن نسله يكون أكثر وأبقى ، > وكان الأمر كذلك . ( رواه الترمذي ) وكذا سعيد بن منصور في سننه . وقال الترمذي: حسن . > وعن خالد بن معدان قال: وفد المقدام بن معدي كرب وعمرو بن الأسود إلى معاوية فقال > معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي . فرجع المقدام فقال له معاوية: أتراها > مصيبة وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره وقال: هذا مني وحسين من علي . أخرجه > أحمد . وهو لا ينافي ما رواه أحمد وابن عساكر عن المقدام بن معدي كرب مرفوعا: > الحسن مني والحسين من علي . لأنه أراد قسمة الولدين للأبوين فالكبير للجد والصغير للأب > كما هو معروف في العرف . ولفظ الجامع: حسين مني وأنا منه ، أحب الله من أحب حسينا ، > الحسن والحسين سبطان من الأسباط . أخرجه البخاري في الأدب المفرد ، والترمذي والنسائي > والحاكم في مستدركه عن يعلى بن مرة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت