فهرس الكتاب

الصفحة 5904 من 6013

> ميرك: رواه الترمذي وقال: حسن غريب . وفي سنده حسن بن أسامة بن زيد يضعف . قال > الذهبي: ولم يصح خبره . قلت لكن يقويه خبر ابن عباس الآتي في الفصل الثالث . >

6167 ( وعن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي أهل بيتك أحب إليك . قال: الحسن > والحسين . وكان يقول لفاطمة: ادعي لي ) بسكون الياء وفتحها ، أي اطلبي لأجلي . ( ابني ) > بصيغة التثنية ( فيشمهما ) بضم الشين وقد يفتح . ففي القاموس: الشم حس الأنف ، شممته > بالكسر أشمه بالفتح وشممته أشمه بالضم . قال غيره: شممت الشيء [ من باب فرح وجاء ] > من باب نصر لغة فيه . والمعنى فيحضران فيشمهما لأنهما ريحاناه . ( ويضمهما إليه ) أي > بالاعتناق والاحتضان ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب . ) وفي الذخائر حسن غريب . > وعن يعلى بن مرة قال: جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أحدهما قبل > الآخر ، فجعل يده في عنقه فضمه إلى بطنه صلى الله عليه وسلم ثم جاء الآخر فجعل يده الأخرى في رقبته ثم > ضمه إلى بطن صلى الله عليه وسلم وقبل هذا ثم قبل هذا ثم قال: إني أحبهما فأحبوهما أيها الناس ، الولد > مبخلة مجبنة مجهلة . رواه أحمد . >

6168 ( وعن بريدة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما ) > وفي نسخة بزيادة الواو الحالية ( قميصان أحمران ) أي فيهما خطوط حمر ( يمشيان ويعثران ) بضم > المثلثة ويجوز تثليثها . ففي القاموس عثر كضرب ونصر وعلم وكرم ، كبا . والمعنى أنهما > يسقطان على الأرض لصغرهما وقلة قوتهما . وفي رواية الكشاف يعثران ويقومان . ( فنزل رسول > الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ) أي على كتفيه ( ووضعهما بين يديه ثم قال: صدق الله ) أي في > قوله: ( ! 2 < أنما أموالكم وأولادكم > 2 ! ) أي بالخطاب العام ( ! 2 < فتنة > 2 ! ) أي محنة ( فنظرت إلى > هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر ) أي عنهما لتأثير الرحمة والرقة في قلبي . ( حتى > قطعت حديثي ) أي كلامي في الخطبة ( ورفعتهما ) أي عندي ليحصل لهما الرفعة عند الله وعند >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت