فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6174 - ( وعن جبلة ) بفتح الجيم والموحدة ( ابن حارثة ) قال المؤلف في فصل الصحابة: > هو أكبر من أخيه زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وغيره . > ( قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ابعث معي أخي زيدا ) بيان أو بدل ( قال: > هو ذا ) [ هو ] عائد إلى زيد ، وذا إشارة إليه ، أي هو حاضر مخير . ( فإن انطلق معك لم أمنعه ) > أي فإني أعتقته ( قال زيد: يا رسول الله والله لا أختار عليك ) أي على ملازمتك ( أحدا ) أي لا > أخا ولا أبا ولا أما أبدا ( قال: ) أي جبلة ( فرأيت ) أي فعلمت بعد ذلك ( رأي أخي ) [ أي ] زيد > ( أفضل من رأيي ) حيث اختار الملازمة لحضرة المتفرغ عليه خير الدنيا والآخرة ( رواه > الترمذي ) >
6175 ( وعن أسامة بن زيد قال: لما ثقل ) بضم القاف أي ضعف ( من مرضه الذي > مات منه رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت ) أي نزلت من سكنى التي كانت في عوالي المدينة ( وهبط > الناس ) أي الصحابة جميعهم من منازلهم ( المدينة ) أي إليها على طريق الحذف والإيصال نحو > قوله تعالى: ! 2 < واختار موسى قومه > 2 ! [ الأعراف 155 ] . أي منهم . قال الشراح: إنما قال > هبطت لأنه كان يسكن العوالي والمدينة من أي جهة توجهت إليها صح فيها الهبوط لأنها واقعة > في غانط من الأرض ينحدر إليها السيل وأطرافها ونواحيها من الجوانب كلها مستعلية عليها . > ( فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصمت ) على بناء المفعول ، يقال: أصمت العليل إذا اعتقل > لسانه . ( فلم يتكلم ) أي أصلا ( فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يديه علي ) أي على بدني ( ويرفعهما ) > أي عني ( فأعرف ) أي بنور الولاية وظهور الفراسة ( أنه يدعو لي ) أي لمحبته ورعاية خدمته حتى > حين غيبة حضرته . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) . >
6176 ( وعن عائشة قالت: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينحي ) بتشديد الحاء المكسورة ، أي >